لشكر: التنابز بين أحزاب الأغلبية مُحاولة للتملص من المسؤولية وسنتصدّر جهة مراكش

انتقد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، لجوء أحزاب الأغلبية للتنابز، مشدداً على أنهم يُحاولون بذلك إلقاء الفشل الحكومي على عاتق بعضهم البعض والتملص من مسؤولياتهم، في وقت “يمثلون بالنسبة لنا جميعهم مسؤولين عمّا وقع”، مضيفاً أن حزبه مستعد لتبوأ صدارة الانتخابات بجهة مراكش آسفي.
وأوضح لشكر، في تصريح لوسائل الإعلام على هامش تجمع حاشد لإطلاق الحملة الانتخابية “للوردة”، أمس الخميس بمراكش، أن “التنابز بين أحزاب الأغلبية بلغ مستوى الشتيمة والقذف”، مُعتبراً أن ذلك أثر على جودة المنافسة الانتخابية؛ “لأن هذه المنافسة يجب أن تكون بيننا كأحزاب من أجل هذا الوطن ومن أجل تنميته ورقيه، أما التنافس الذي رأينا خلال هذه الفترة الأخيرة فيعد انسحاباً من المسؤولية”.
وتابع القيادي اليساري حديثه بالقول إن هذا التملص من المسؤولية يروم تحقيق كسب ظرفي وجيز؛ “كل واحد منهم يطرح نفسه بديلا عن الآخرين، وهم جميعا بالنسبة إلينا مسؤولون عما وقع”.
وفي السياق ذاته، اغتنم لشكر فرصة التواجد بمدينة مراكش ليؤكد أن اختيار المدينة الحمراء لعقد أول لقاء في الحملة الانتاخبية لم يأتِ بمحض الصدفة، “بل هو اختيار وليد التاريخ والجغرافيا، فمراكش يُمكن اعتبارها اليوم عاصمة المغرب الوسطى ولها تاريخ كبير كون كل زاوية فيها وكل بناء وكل أثر يحمل معاني كثيرة”.
وقال إن أهم ما ميز اللقاء هو أنه جاء في اليوم الأول للحملة الانتخابية وعرف حضوراً حاشداً، وقد دلّ ذلك على أن “الحزب مُعبأ وموجود واشتغل لينجح في هذا العرس النضالي، ولا شك أنها إشارة قويه على حجم التعبئة التي ستكسبنا هذه المقاعد”.
وأضاف أن الاتحاد الاشتراكي مُستعد لتصدر الانتخابات بجهة مراكش آسفي؛ “نقول بكل مسؤولية أننا سنتبوأ المكانة الأولى بفضل ترشيحاتنا في هذه الجهة، وهي ترشيحات جدية لأطر أثبتت فعاليتها، سواء من خلال التاريخ والتجربة وكذا التعبئة”.
وأعرب الكاتب الأول عن أسفه لتراجع مكانة المدينة الحمراء السياحية، بعدما كانت تتحل موقع الريادة في هذا القطاع وطنياً، و”كان يعد المؤشر الأول لتنميها، واليوم يُمكننا القول إنها تراجعت لصالح مدن كالرباط وأكادير وطنجة والدار البيضاء التي أصبحت تنافسها”، مضيفا أن الحزب حرص، بناءً على ذلك، على جعل معظم مرشحيه في المدينة فاعلين في القطاع السياحي، أو لهم علاقة مباشرة به؛ “نأمل أن نجاحهم سيدفع بالمشروع التنموي السياحي في هذه المدينة ما سيكون له أثر إيجابي على الساكنة”.





