أوجار: لا نرغب في كَسْر عظام أحد وسندافع عن حصيلة وزراء الأغلبية

قال عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، محمد أوجار، إن “حزب الأحرار لا يرغب في كسر عظام أحد”، في تعليق على التراشق القائم بين حزب “الحمامة” وحزب الأصالة والمعاصرة خلال الأيام الأخيرة، مشددا على أنه “لدينا حصيلة حكومية مشرفة، وسندافع على وزراء الأصالة والمعاصرة والاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والوزراء اللامنتمين لأننا رجال دولة”.
وأضاف أوجار، عند مروره ضيفاً على برنامج “ساعة الصراحة” الذي تبثه القناة الثانية، أنه “لدينا حصيلة حكومية مشرفة، وسندافع على وزراء الأصالة والمعاصرة ووزراء الاستقلال ووزراء التجمع الوطني للأحرار والوزراء اللامنتمين لأننا رجال دولة”، مشيراً إلى أنه “لدينا داخل الحزب قناعة راسخة بأننا سنحتل المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية وسنكون القوة السياسية الأولى في المغرب”.
وبخصوص التحالفات المحتملة لحزب التجمع الوطني للأحرار بعد الانتخابات، أورد أوجار أنه “حينما يعين الملك رئيس الحكومة على أساس نتائج الانتخابات التشريعية”، مبرزاً أنه “هذا الذي سيعينه الملك رئيسا للحكومة سيفاتح جميع الأحزاب السياسية، وسيتم التعاقد على أساس برنامج حكومي”.
“لا نريد كسر عظام أحد”
وعن التراشق بين حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة في اللقاءات الحزبية للحزبين، سجل السياسي عينه أنه “لن ننخرط في هذا المسلسل، وليس لدينا أي طموح لكسر عظام أحد، وإنما نريد أن ينتصر المغرب والديمقراطية في بلادنا وأن نسترجع ثقة الشباب في السياسة وفي الانتخابات”، مؤكدا أن “هذه الممارسات تكسر هذه الصدقية في العملية الانتخابية”.
وأفاد أوجار أنه “قدمنا الحساب للمواطنين؛ وفي هذه الحصيلة هناك أمور نجحنا فيها وهناك بعض الالتزامات التي حالت ظروف وإكراهات التي لم تجعلنا ننجح فيها”.
وعن انتقادات الحصيلة الحكومية من داخل أحزاب الأغلبية الحكومية، أورد أوجار أنه “يؤسفني أن أعاين مثل هذه الممارسات، لأن الحكومة مشكلة من 3 أحزاب سياسية والمسؤولية على الحصيلة تضامنية بين أحزاب الأغلبية”، مشيراً إلى أن “هذه الأحزاب السياسية يجمعها برنامج وميثاق وأخلاقيات، وطيلة الخمس سنوات الماضية كنا نتغنى بالتجانس الحكومي”.
“الأحرار” أنذر “البام”
وعن البلاغين اللذين أخرجهما حزب الأحرار و”البام” نهاية شهر غشت المنصرم بخصوص جدل استقطابات البرلمانيين والمسؤوليين السياسين، قال أوجار إن “بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار كان للتنبيه ورسالة إنذار لإيقاف العبث بالديمقراطية وسمعة المغرب”.
وشدد القيادي التجمعي على أنه “لا يعقل أن وزراء لهم مسؤولية التضامن الحكومي وميثاق الأغلبية يخرجون بلسان المعارضة”.
وتابع القيادي في “حزب الحمامة” على أنه “نرى اليوم، على بعد أيام من الانتخابات التشريعية، وزراء يتكلمون لغة المعارضة وهذا أمر غير مقبول”.





