سباق 23 شتنبر | من الدوائر

نزار بركة يراهن على الطرق والماء والصحة لإطلاق تنمية جديدة بالعرائش

نزار بركة يراهن على الطرق والماء والصحة لإطلاق تنمية جديدة بالعرائش

أعلن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن ترشحه بإقليم العرائش ينبع من ارتباط حقيقي بالمنطقة واعتزاز بالانتماء إليها، مؤكدا أنه ظل، خلال تحمله المسؤولية الحكومية، “سفيراً للإقليم ومدافعاً عن قضاياه”، وحاضراً إلى جانب ساكنته ومنتخبيه دون تمييز بين الجماعات على أساس انتماءاتها السياسية.

وقال بركة في لقاء ببني عروس خلال بداية جولته الانتخابية بالدائرة المحلية للعرائش، إن خدمة المواطنات والمواطنين “مسؤولية تتجاوز كل الاعتبارات الحزبية”، متعهدا بمواصلة الدفاع عن حق إقليم العرائش، بمدنه وقراه ودواويره، في تنمية منصفة ومندمجة تستجيب للواقع المعيش للساكنة وانتظاراتها.

وأوضح أن البرنامج المحلي لحزب الاستقلال يقوم على الانتقال بالإقليم من مرحلة استكمال البنيات الأساسية إلى مرحلة الإقلاع التنموي، من خلال تقوية شبكة الطرق وربطها بالمدارس والمراكز الصحية ومناطق الأنشطة الاقتصادية والفلاحية، إلى جانب مواصلة إنجاز نحو 120 كيلومتراً من الطرق بمختلف مناطق الإقليم.

ويتضمن البرنامج، وفق بركة، توسيع وتقوية الطريق الرابطة بين العرائش ومولاي عبد السلام وتعزيز قدرتها على الصمود أمام الفيضانات، وإنجاز الطريق المؤدية إلى سد اليمني وتطوان، ومواكبة مشروع تثنيتها المبرمج ابتداءً من سنة 2027.

كما يشمل تأمين التزويد بالماء، وتوجيه موارد سد خروفة لخدمة ساكنة المنطقة وأنشطتها الاقتصادية والفلاحية بعد تشغيل محطة تحلية مياه البحر بطنجة، فضلاً عن توسيع المساحات المسقية وربط سد واد المخازن بسد خروفة وإنجاز المنشآت الضرورية لتفادي انقطاعات الماء.

وفي مجال مواجهة الفيضانات، قال بركة إن البرنامج يدافع عن تعزيز حماية القصر الكبير والمناطق المجاورة، واستكمال القنطرة الجديدة، إلى جانب مشروع بناء سد تفر فوق سد واد المخازن.

وبخصوص العالم القروي، أكد الأمين العام لحزب الاستقلال، أن البرنامج يهدف إلى مساعدة ساكنته على الاستقرار في مناطقها، من خلال توفير التعليم والصحة والماء وفرص الشغل، فضلاً عن إحداث ملاعب للقرب ومراكز رياضية متعددة التخصصات لفائدة شباب الإقليم، وتشجيع الشباب والنساء على الاستثمار في الاقتصاد الرقمي والتجارة الإلكترونية.

وفي المجال الصحي، شدد بركة على الدفاع عن حق ساكنة الإقليم في خدمات صحية أفضل، عبر معالجة الخصاص في الموارد البشرية، وتشجيع أبناء المنطقة على الولوج إلى المهن الصحية والعمل داخل إقليمهم، فضلاً عن مقترح إحداث وكالة وطنية خاصة بالمستعجلات لضمان سرعة التدخل والاستجابة للحالات الطارئة.

كما اقترح قانوناً خاصاً بالتعمير القروي وإحداث وكالات جهوية للتعمير، بهدف وضع حد للصعوبات التي تواجهها الأسر في مجال البناء والسكن، وملاءمة القوانين مع خصوصيات القرى والدواوير.

وفي ما يتعلق بالقدرة الشرائية، قال بركة إنها تظل في صلب التزامات الحزب، مشيراً إلى مقترح إحداث وكالات جهوية لتوزيع المنتجات الفلاحية، بهدف تنظيم مسالك التوزيع وتقليص الفارق بين أسعار المنتجات لدى الفلاح وأسعار بيعها للمستهلك.

وأضاف أن الحزب سيعمل على مراجعة مؤشر الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر بصورة دورية، حتى لا تُحرم الأسر منه بشكل مفاجئ، موضحاً أن الهدف ليس “تكريس الاتكالية”، وإنما مواكبة الأسر للخروج من الهشاشة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي والارتقاء الاجتماعي.

وأكد بركة أن تعزيز السيادة الوطنية يمثل أحد مرتكزات البرنامج، من خلال تطوير الإنتاج المحلي وتقليص التبعية للخارج، إلى جانب حماية الأسرة وتقوية تماسكها، وتطوير الوساطة الأسرية، ومساعدة الشباب على تكوين أسرهم في ظروف تحفظ كرامتهم وتفتح أمامهم آفاق المستقبل.

وقال إن شعار الحزب “وطني… مستقبلي” ليس مجرد شعار انتخابي، بل “التزام بأن يجد كل مواطن وكل مواطنة مستقبلهما داخل الوطن”، وأن تجد ساكنة العرائش حقها الكامل في التنمية والإنصاف والعيش الكريم.

وختم بركة بدعوة الناخبين إلى منحه الثقة لمواصلة خدمة المنطقة التي قال إنه ينتمي إليها ويعتز بها، والدفاع عن مصالح ساكنتها وتحويل مؤهلاتها إلى فرص حقيقية للتنمية والشغل والاستقرار، مؤكداً السعي إلى جعل العرائش “إقليماً أكثر إنصافاً وازدهاراً” وفتح آفاق أوسع أمام أبنائه وبناته للمستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News