فن

فركوس يفشل في مجاراة منافسيه ويغادر بـ”الخطابة” القاعات السينمائية

فركوس يفشل في مجاراة منافسيه ويغادر بـ”الخطابة” القاعات السينمائية

لم ينجح فيلم “الخطابة” لعبد الله فركوس في مجاراة منافسيه على مستوى شباك التذاكر، بعدما غادر القاعات السينمائية، بينما يواصل فيلما “جوج رواح” و”نوض أنوض” استقطاب الجمهور.

ورغم أن العمل يندرج ضمن الأفلام التجارية، التي باتت تحظى بإقبال متزايد من المشاهدين، فإن قصته التي ترصد تفاصيل حياة رجل تجاوز منتصف العمر، يقرر خوض تجربة الزواج من جديد بعد سنوات طويلة قضاها وسط ضغوط الحياة والمسؤوليات العائلية، غير أن قراره يثير توترا داخل أسرته ويفتح الباب أمام سلسلة من المواقف الساخرة والصراعات العائلية المرتبطة باختلاف وجهات النظر بين الآباء والأبناء، لم تكن كافية لضمان استمراره في المنافسة.

وتدور أحداث الفيلم الذي انطلق عرضه قبل شهرين فقط، حول رجل تجاوز منتصف العمر، يجد نفسه وحيدا بعد سنوات طويلة قضاها منشغلا بالمسؤوليات العائلية وضغوط الحياة اليومية، قبل أن يقرر خوض تجربة الزواج من جديد، بحسب ما توصلت به الجريدة.

هذا القرار سرعان ما يُشعل حالة من التوتر داخل أسرته، لا سيما مع أبنائه الذين يرون في هذه الخطوة تهديدا لاستقرار العائلة وتوازنها، لتنطلق بعدها سلسلة من المواقف الساخرة التي تعكس اختلاف وجهات النظر بين جيل الآباء وجيل الأبناء.

ويرصد الفيلم تفاصيل من الحياة اليومية لأسرة تجد نفسها غارقة في خلافات تتحول تدريجيا إلى مواقف كوميدية، مع تسليط الضوء على إشكالية تدخل الأبناء في قرارات الوالدين، وحدود هذا التدخل داخل النواة الأسرية.

ويجمع عبد الله فركوس في هذا العمل بين الإخراج والتمثيل، إذ يتولى إخراج الفيلم إلى جانب تجسيده دور البطولة، بمشاركة مجموعة من الأسماء الفنية.

ويأتي فيلم “الخطابة” ضمن سلسلة من التجارب الإخراجية التي يخوضها فركوس خلال السنوات الأخيرة، رغم الجدل المتواصل حول ظاهرة انتقال بعض الممثلين إلى مجال الإخراج دون المرور عبر تكوين أكاديمي متخصص، ما يراه منتقدون “تراميا على مجال يتطلب خبرة تقنية ورؤية فنية دقيقة”.

ويشارك في بطولة فيلم “الخطابة” مجموعة من الممثلين، ضمنهم فضيلة بنموسى، وعبد الله فركوس، وعبد الخالق فهيد، وجواد السايح، ومهدي تيكيتو، وسهام سستا، وكلثوم النازي، وأمنية أبو تراب، ‘لى جانب بشرى أهريش ومهدي بلعياشي.

وكتب سيناريو الفيلم عبد المولى ترتيبة، فيما عادت إدارة الإنتاج إلى رشيد الشيخ، والإدارة الفنية لرشيد الحزمير، فيما شغل منصب مساعد المخرج عبد المالك حوزوم، تحت إشراف المنتج والمخرج عبد الله توكونة.

ويواصل فيلم “نوض أنوض” تصدر لشباك التذاكر، مؤكدا أن الجمهور المغربي ما يزال يقبل بقوة على الأفلام التجارية، غير أن النجاح لم يعد مرتبطا بالتصنيف وحده، بل بقدرة العمل على جذب المشاهد والمحافظة على اهتمامه، إذ تمكنت بعض الأعمال من فرض نفسها في القاعات لأسابيع، بينما غادرت أخرى المنافسة مبكرا، كما حدث مع “الشلاهبية” لسعيد الناصري، وفيلم الرعب “فندق السلام”، اللذين لم يصمدا طويلا أمام إقبال الجمهور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News