فن

“الخطابة” يعود للقاعات ويجدد المنافسة مع “جوج رواح” و”نوض أنوض”

“الخطابة” يعود للقاعات ويجدد المنافسة مع “جوج رواح” و”نوض أنوض”

يعود فيلم “الخطابة” إلى القاعات السينمائية المغربية، بعد مغادرته البرمجة في منتصف يوليوز الماضي، ليجدد حضوره في شباك التذاكر وينضم من جديد إلى المنافسة إلى جانب فيلمي “جوج رواح” و”نوض أنوض”، اللذين واصلا حضورهما في القاعات منذ إطلاقهما، فيما دخل فيلم “كوفرة فالغيس” بدوره حلبة المنافسة.

وتأتي عودة “الخطابة” إلى القاعات بعد أسابيع من الغياب، في وقت يواصل فيه عدد من الأفلام المغربية جذب الجمهور والحفاظ على حضورها في البرمجة السينمائية.

ولا تُعد عودة فيلم “الخطابة” إلى القاعات السينمائية سابقة، إذ سبق لفيلم “أنا ماشي أنا” من إخراج هشام الجباري أن عاد إلى البرمجة بعد مغادرته القاعات، ليتقرر الآن إعادة فيلم عبد الله فركوس لواجهة صالات العرض.

ويرصد تفاصيل حياة رجل تجاوز منتصف العمر، يقرر خوض تجربة الزواج من جديد بعد سنوات طويلة قضاها وسط ضغوط الحياة والمسؤوليات العائلية، غير أن قراره يثير توترا داخل أسرته ويفتح الباب أمام سلسلة من المواقف الساخرة والصراعات العائلية المرتبطة باختلاف وجهات النظر بين الآباء والأبناء، لم تكن كافية لضمان استمراره في المنافسة.

وتدور أحداث الفيلم الذي انطلق عرضه قبل شهرين فقط، حول رجل تجاوز منتصف العمر، يجد نفسه وحيدا بعد سنوات طويلة قضاها منشغلا بالمسؤوليات العائلية وضغوط الحياة اليومية، قبل أن يقرر خوض تجربة الزواج من جديد، بحسب ما توصلت به الجريدة.

هذا القرار سرعان ما يُشعل حالة من التوتر داخل أسرته، لا سيما مع أبنائه الذين يرون في هذه الخطوة تهديدا لاستقرار العائلة وتوازنها، لتنطلق بعدها سلسلة من المواقف الساخرة التي تعكس اختلاف وجهات النظر بين جيل الآباء وجيل الأبناء.

ويرصد الفيلم تفاصيل من الحياة اليومية لأسرة تجد نفسها غارقة في خلافات تتحول تدريجيا إلى مواقف كوميدية، مع تسليط الضوء على إشكالية تدخل الأبناء في قرارات الوالدين، وحدود هذا التدخل داخل النواة الأسرية.

ويجمع عبد الله فركوس في هذا العمل بين الإخراج والتمثيل، إذ يتولى إخراج الفيلم إلى جانب تجسيده دور البطولة، بمشاركة مجموعة من الأسماء الفنية.

ويأتي فيلم “الخطابة” ضمن سلسلة من التجارب الإخراجية التي يخوضها فركوس خلال السنوات الأخيرة، رغم الجدل المتواصل حول ظاهرة انتقال بعض الممثلين إلى مجال الإخراج دون المرور عبر تكوين أكاديمي متخصص، ما يراه منتقدون “تراميا على مجال يتطلب خبرة تقنية ورؤية فنية دقيقة”.

ويشارك في بطولة فيلم “الخطابة” مجموعة من الممثلين، ضمنهم فضيلة بنموسى، وعبد الله فركوس، وعبد الخالق فهيد، وجواد السايح، ومهدي تيكيتو، وسهام سستا، وكلثوم النازي، وأمنية أبو تراب، ‘لى جانب بشرى أهريش ومهدي بلعياشي.

وكتب سيناريو الفيلم عبد المولى ترتيبة، فيما عادت إدارة الإنتاج إلى رشيد الشيخ، والإدارة الفنية لرشيد الحزمير، فيما شغل منصب مساعد المخرج عبد المالك حوزوم، تحت إشراف المنتج والمخرج عبد الله توكونة.

ويواصل فيلم “وض أنوض” الحضور في القاعات السينمائية، الذي تدور قصته حول اختطاف والد البطل من طرف عصابة لتجارة المخدرات، لتقود الأحداث إلى مغامرة تتداخل فيها محاولات إنقاذه مع خطة لسرقة خزنة أحد أباطرة المخدرات، ضمن قالب يمزج بين الكوميديا والتشويق.

ويواصل فيلم “جوج رواح” بدوره يتصدر شباك التذاكر، بقصة ذات طابع كوميدي وخيالي، تنطلق من تجربة علمية تقلب حياة بطليه رأسا على عقب، فيما دخل فيلم “كوفرة فالغيس” حلبة المنافسة، بقصة مجموعة من الشباب الذين يؤسسون فريقا لكرة القدم أملا في تغيير مصيرهم، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام رحلة لاكتشاف ذواتهم وقيمتهم الحقيقية.

ومن المرتقب أن يصل فيلم “حاكم لازون” وفيلم “زواج سانتر” إلى القاعات السينمائية المغربية، ابتداء من منتصف شهر شتنبر الجاري، لتعزيز حضور الأفلام المغربية في قائمة العروض التي تشمل إنتاجات عربية وأوروبية وأخرى أمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News