“زواج سانتر” يطرق أبواب القاعات السينمائية بقصة شاب يبحث عن “خطيبة”

تستعد القاعات السينمائية المغربية لاستقبال فيلم كوميدي جديد بعنوان “زواج سانتر”، يرتقب أن يشرع في عرضه ابتداء من الأسبوع الأخير من شهر شتنبر الجاري، لعرض قصة شاب يجد نفسه مضطرا إلى البحث عن “خطيبة” حقيقية، بعدما اختلق وجود أخرى للهروب من زواج ترتبه له أسرته.
وتدور أحداث الفيلم حول يونس، شاب حالم، يختلق كذبة للهروب من الزواج الذي ترغب والدته في ترتيبه له من ابنة عمه، لكن بعدما يدعي أن لديه خطيبة بالفعل، يجد نفسه مضطرا، بمساعدة صديقيه طارق، صاحب محل لبيع الملابس النسائية، و”بيدرو”، الشاب العاطل عن العمل، إلى العثور سريعا على “الخطيبة” المثالية.
وتقوده رحلة البحث إلى مركز التعارف الشهير “زواج سانتر”، حيث تنطلق سلسلة من المواعيد الطريفة وغير المتوقعة، لتقلب حياته رأسا على عقب وتضعه في مواقف لم يكن يتوقع أن يجد نفسه فيها.
وبين المواقف المحرجة واللقاءات المفاجئة والتطورات غير المتوقعة، يجد يونس نفسه في مغامرة مليئة بالفكاهة، بعدما تحولت الكذبة التي اختلقها للهروب من الزواج إلى ورطة حقيقية يصعب الخروج منها.
ويشارك في الفيلم، الذي أشرف على إخراجه سفيان حركي، كل من مراد حميمو، وندى هداوي، ونبيل منصوري، وناصر أقباب، ووهيبة بويا، إلى جانب عدد من الأسماء الأخرى.
ولا تعد ثيمة البحث عن شريك عن طريق مراكز أو خدمات التعارف جديدة تماما في السينما المغربية، إذ سبق أن تناولها فيلم “كنبغيك.ما”، وإن من زاوية مختلفة، من خلال قصة مجموعة من الشباب الذين يؤسسون شركات متخصصة في التعارف وتنظيم مواعيد تجمع بين الرجال والنساء الباحثين عن الحب أو شريك الحياة.
وتنطلق أحداث “كنبغيك.ما” من فكرة تبدو في بدايتها بسيطة وساخرة، قبل أن تتطور تدريجيا إلى مشروع جاد يحقق نجاحا، مع شروع الشركة في استقطاب عدد متزايد من الزبائن الراغبين في العثور على شريك مناسب.
ومن المنتظر أن يصل إلى القاعات السينمائية أيضا فيلم “حاكم لازون” من إخراج علي الطاهري، الذي يعرض قصة شخص من ذوي الإعاقة الجسدية، يواجه نظرة المجتمع القاسية والرفض داخل “الدوار”، إذ يحلم بامتلاك سيارة حمراء، معتقدا أنها ستمنحه المكانة والاحترام اللذين يفتقدهما.
ويعرض حاليا في القاعات السينمائية، فيلم “جوج وجوه” الذي يتطرق إلى قصة ذات طابع كوميدي وخيالي، تنطلق من تجربة علمية تقلب حياة بطليه رأسا على عقب.
ويواصل فيلم “نوض أنوض” أيضا المنافسة في القاعات السينمائية، بقصة حول اختطاف والد البطل من طرف عصابة لتجارة المخدرات، لتقود الأحداث إلى مغامرة تتداخل فيها محاولات إنقاذه مع خطة لسرقة خزنة أحد أباطرة المخدرات، ضمن قالب يمزج بين الكوميديا والتشويق.
ودخل فيلم “كوفرة فالغيس”سا حلبة المنافسة بالقاعات السينمائية قبل أسابيع أيضا، بقصة مجموعة من الشباب الذين يؤسسون فريقا لكرة القدم أملا في تغيير مصيرهم، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام رحلة لاكتشاف ذواتهم وقيمتهم الحقيقية.





