مجتمع

اللجنة العلمية: دلتا خطف أرواح 35 طفل مغربي ولم نتدارس تلقيح أقل من 11سنة

نفت اللجنة العلمية والتقنية الأخبار الرائجة في الآونة الأخيرة حول تدارسها إمكانية تلقيح الأطفال أقل من 11 سنة، مشددة على أن اللجوء لتلقيح هذه الفئة المتمدرسة ما بين 11 و17 سنة لم يأت “اعتباطا”، بل نتيجة حتمية لتحصينهم ضد الفيروس الذي بدأ يحصد أرواحهم وطنيا ودوليا.

وأوضحت اللجنة العلمية في ردها عن سؤال لـ”مدار21” على هامش ندوة عقدتها بمعية وزارة الصحة في مقر المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية مساء أمس السبت، حول مدى صحة خبر إمكانية اللجوء إلى تطعيم الأطفال أقل من 11 سنة إسوة بدول أخرى اعتمدت هذا الإجراء، أن “الطفرة التي طرأت على الفيروس منذ الموجة الثانية، جعلته يصيب الأطفال، خاصة بعدما تسلّل متحور دلتا إلى بر المملكة، وهو ما دفع اللجنة إلى إقرار جرعات للأطفال من أجل حمايتهم من خطر الإصابة، خاصة وأن المملكة سجلت عشرات من الحالات في صفوف هذه الفئة وصلوا إلى مراحل حرجة وهشة، فيما فقدت عدد من الأسر ذويها بسبب هذا المتحور المستجد”.

وتابعت اللجنة في ردها: “قرار تلقيح الأطفال بُني على معطيات عالمية ووطنية، وقد لجأنا إلى اعتماد تطعيم هذه الفئة بعدما حصد كورونا أرواح 35 طفلا، 20 منهم جّراء متحور دلتا، فما كان منا إلا أن ندق ناقوس الخطر فعلا وننخرط طواعية في حماية أرواح فلذات أكباد هذا الوطن”.

وإلى حدود الساعة، تقول اللجنة أنها لا تتوفر على معطيات دقيقة بخصوص تلقيح الأطفال أقل من 11 سنة من الممكن الاستناد عليها للخروج بقرار بهذا الخصوص، بما فيها المعطيات الوبائية بالبلد والعالم، مشيرة إلى أن “المتحورات الموجودة وخطرها على الأطفال سيوضحها الوقت”.

ولفتت اللجنة كذلك إلى أن “أحسن وسيلة للحفاظ على الأطفال هي الإجراءات الوقائية” على اعتبار أنهم الفئة الأكثر “عرضة للتعفنات، والتعفنات التي تمر من القصبة الهوائية خصوصا”.

تعليقات الزوار ( 1 )
  1. 35 طفل رقم لا أصل له و لا وجود له على لائحة أموات كرونة. نطالب بلائحة أسماء و صور هؤلاء الأطفال. نخشى أن يُعلن عن وفيات كثيرة في صفوف الأطفال فقط تمهيدا لتلقيح الأطفال الصغار و الصبيان. و هذا طبعا لا يصح و لا يُقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *