رغم اتهامات بالاحتكار.. النقري يستعد لتصوير 3 أعمال تلفزيونية

يستعد المنتج خالد النقري لتصوير ثلاثة أعمال تلفزيونية، يرتقب عرضها في موسم رمضان المقبل، بعدما حصل على تأشيرة العبور إلى الشاشات، وفق ما كشفت عنه مصادر لجريدة مدار21.
ويواصل النقري إسناد مهمة الإخراج إلى صفاء بركة وإدريس الروخ، اللذين يستمران منذ سنوات بالعمل بشكل يعتبره البعض تكريسا لما يسمى بالعمل بنظام “الكليكة”.
وفي هذا الموسم الجديد سيكون للنقري تعاون مع المخرج أيوب الهنود أيضا، وفق ما كشفت عنه المصادر الجريدة.
ورغم النجاحات التي تحققها الأعمال التي يشرف النقري على صناعتها، غير أن اتهامات تطاله باحتكار التلفزيون بثلة من الأعمال، ما يحرم شركات أخرى من المشاركة والحضور.
وتشتغل في السنوات الأخيرة المخرجة صفاء بركة بشكل حصري مع المنتج خالد النقري في السيتكومات التي تعرض في مواسم رمضان، والتي سرقتها من الإشراف على الأعمال الدرامية، إذ لم تشرف مؤخرا سوى على مسلسل “جوديا”.
واشتغل الثنائي صفاء بركة وخالد النقري في الموسم الماضي من الأعمال التلفزيونية في سيتكوم “جيب داركم” الذي عرض عبر شاشة القناة الثانية، وأشرف على كتابته خلية مكونة من محمد الكاما وهشام الغافولي وعادل ياشفين.
وتناول السيتكوم قصة شاب لا يمتلك عائلة، يجد نفسه مضطرا للبحث عن عائلة مزيفة بمقابل مادي للتقدم لخطبة فتاة يحبها، لكن لقاء ساعة أو ساعتين سيتحول إلى استقرار مطول، ما يخلق العديد من المواقف الكوميدية، عدم الاقتراب من الخط الأحمر الذي يكمن في عدم اكتشاف هذا السر.
واشتغل الثنائي أيضا في سلسلة “أش هذا” التي عُرضت عبر القناة الأولى في موسم رمضان المنصرم، وتطرقت إلى حيوات ثلاث عائلات بخلفيات اجتماعية مختلفة عن بعضها بعضا، وتلتقي في مواقف مشتركة.
وتتداخل في هذه السلسلة الاجتماعية العديد من القصص المتعلقة بالحب والمصلحة والهجرة، وتكرار الأحداث في زمنين متباعدين، حيث تنطلق الأحداث من قصة حب لم تكتمل بسبب البحث عن حياة أفضل، وتحقيق المصلحة الخاصة بغرض تحسين الوضعية الاجتماعية.
ويجدد المنتج خالد النقري تعاونه مع إدريس الروخ من جديد بعد سنوات من الاشتغال المشترك في عدد من المسلسلات الدارمية، ضمنها “بنات العساس” و”كاينة ظروف” و”الجنين” الذي شارك في بوطلته إلى جانب الإخراج.
وعرض لخالد النقري الموسم الماضي، مسلسل “الجنين” الذي أشرف على إخراجه إدريس الروخ، الذي صاغ السيناريو الخاص به يسار وشارك في بطولته، وانطلقت قصته الاجتماعية بالعثور على رضيع في مدخل سوق المتلاشيات.





