أمازيغية | دولي

“تجمع الأمازيغ” يدعو للتصويت لتحالف اليسار بفرنسا ومواجهة اليمين المتطرف

“تجمع الأمازيغ” يدعو للتصويت لتحالف اليسار بفرنسا ومواجهة اليمين المتطرف

أطلق رئيس التجمع العالمي الأمازيغي رشيد راخا نداء تحت شعار؛ لنصوت لصالح المرشحين الديمقراطيين لتحالف اليسار “الجبهة الشعبية الجديدة “، وذلك لمساندة القوى السياسية بفرنسا المتحدة بوجه اليمين المتطرف الفائز بانتخابات البرلمان الأوروبي.

وللمرة الثانية في تاريخها، توحدت قوى اليسار الفرنسية بعد خسارتها وانقسامها في نتائج انتخابات البرلمان الأوروبي يوم 9 يونيو 2024، التي فاز بها حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان وجوردان بارديلا، كما حصل حزب “الاستعادة” الذي يتزعمه إريك زمور وماريون مارشال على أكثر من 5%.

وبعد إعلان النتائج الأولية، اجتمعت 7 أحزاب يسارية وأعلنت تأسيس تحالف “الجبهة الشعبية الجديدة” بعد 4 أيام من المفاوضات، وأعلنت القطيعة مع ما سمته “سياسة الليبرالية الجديدة والاستبداد السابقة”. وتجمعت هذه الأحزاب لمنع حزب لوبان من الفوز بالانتخابات التشريعية المبكرة التي أعلن عنها الرئيس إيمانويل ماكرون بعد أن حل البرلمان إثر خسارة حزبه الانتخابات الأوروبية.

وجاء في نص النداء أن الجمعيات غير الحكومية وجمعيات الدفاع عن حقوق الأمازيغ تدعو “المواطنات والمواطنين الفرنسيين-الأمازيغ من أصول مغربية، وجزائرية وتونسية، للتعبئة بشكل فعال لقطع الطريق أمام مناصري اليمين المتطرف في الانتخابات التشريعية المبكرة التي ستجرى يوم 30 يونيو و7 يوليوز 2024”.

واعتبر تجمع الأمازيغ أن التجمع الوطني (الجبهة الوطنية سابقا) الذي ترتكز حملته الانتخابية على الكراهية ورفض المهاجرين والمسلمين “يشكل خطرا حقيقيا ليس فقط على الجمهورية الفرنسية، بل كذلك على الاتحاد الأوروبي برمته وكذا على الفضاء الأورو-متوسطي”.

وتابع “لابد أن نذكر في هذا الصدد أن المحاربين المغاربة والجزائريين والتونسيين الذين تم تجنيدهم من طرف السلطات الاستعمارية ما بين 1914-1918 وما بين 1939-1945 قد تعبؤوا وضحوا بدمهم وأرواحهم، وحملوا السلاح من أجل الدفاع عن فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى والثانية وإغاثتها من الخطر الذي شكلته أنداك النازية”.

ولفت أن “أحفاد جنود ومحاربي شمال افريقيا في الحربين العالميتين، والمهاجرون الأمازيغ من أصول جبال الجزائر في القبايل، والأوراس، وواحة مزاب، وفي سلاسل جبال المغرب في الأطلس، والريف، وهضبة سوس، وفي جنوب تونس.. مطالبون اليوم بـأن يساهموا بدورهم في إنقاذ فرنسا من جديد في الألفية الثالثة وفي سنة 2024/2974، من هذا الخطر الشعبوي والعنصري الذي يهدد قيم الحرية والعلمانية، والمساواة، والتسامح، والتضامن. وباختصار؛ القيم الديمقراطية”.

وشدد النداء على أن المواطنين الفرنسيين-الأمازيغ رجالا ونساء أحرار، محبي الحرية والسلام والعدالة الاجتماعية واحترام الآخر “يستنكرون بشدة كل أشكال التطرف السياسي والديني (الإسلام السياسي، العنصرية، الكراهية، الانكماش الهويتي..)”.

وأبرز أن الجمعيات غير الحكومية، المناضلون الجمعويون الأمازيغ؛ “يدعون المواطنات والمواطنون الفرنسيون-الأمازيغ للتعبئة بفعالية، واستعمال أوسع لشبكات التواصل الاجتماعي، ودعوة الأقارب والجيران من أجل التصويت بكثافة يوم 30 يونيو و7 يوليوز 2024/2974 لصالح المرشحين الديمقراطيين عن تحالف اليسار “الجبهة الشعبية الجديدة”.

واعتبر تجمع الأمازيغ أن هذا النداء “هو التزام قوي من أجل المطالبة بحقوقنا للعيش في مجتمع ديمقراطي وحول عقد اجتماعي وسياسي مبني على المساواة في الحقوق، والعدل، والحرية والعلمانية”، مضيفا “التزامنا هو إشارة ونداء لقوى الديمقراطيين ولليسار بهدف الاعتراف بالأمازيغية كمكون للتعددية الثقافية وطرف حقيقي ينتمي إلى فرنسا المثالية”.

ووقعت على النداء كل من المنظمات غير الحكومية والجمعيات: جمعية تويزي – 59، ليل، والتجمع العالمي الأمازيغي – فرع فرنسا، والجمعية الفرنسية – القبايل أدرار، أوبرفايلير، وجمعية نوميديا، مونترو، وجمعية أمود امازيغ، أفينون، ومنظمة ايموحاغ الدولية، وجمعية أكراو، ليل، وجمعية القبايل طفات، ليون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News