“جلال الدين”.. فيلم يُجسد معاني الحب غير المشروط بقلب مهرجان طنجة

ينافس فيلم “جلال الدين” للمخرج حسن بنجلون على حصد الجوائز بالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، في الدورة الـ23، عن فئة الأفلام الروائية الطويلة، حيث دخل حلبة العرض والمناقشة قبل أن تقول لجنة التحكيم كلمتها الأخيرة.
وفي هذا الإطار، صرح مخرج الفيلم حسن بنجلون لجريدة “مدار21” بأنه اختار أن يخاطب الجمهور عبر رسائل متعلقة بالحب والسعادة والسلم في قالب بسيط.
وأشار بنجلون إلى أن تحضير هذا الفيلم أخذ منه مدة طويلة في البحث، حيث إنه اشتغل على تفاصيله وحضره على مدى ست سنوات، عادّا أن كل فيلم يحتاج أن يأخذ وقته الكافي في الإنجاز.
وقال مخرج الفيلم إنه يتمنى أن يستوعب القيم والرسائل التي يبعثها، وأن تتكون لديه رؤية خاصة، مؤكدا أن “العمل ليس موجها للمثقفين إنما لجميع الفئات”.
بدورها الممثلة التونسية فاطمة ناصر ممثلة، أعربت عن سعادتها بخوض أول تجربة في السينما المغربية، والمشاركة عبره في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
وأضافت: “سعيدة بتفاعل الجمهور خلال عرض الفيلم ومناقشته، وإشادته بالدور الذي جسدته، لاسيما وأنه لم ينتقد قيادة تونسية بطولة فيلم مغربي”.
وتابعت أن هذا العرض يأتي بعد مشاركته في مهرجان بالقاهرة الذي حقق تفاعلا “كبيرا” وفق تعبيرها، مشددة على أنه “في مصر من الصعب أن تملأ القاعة بفيلم مغاربي”.
ووصفت هذه التجربة بـ”الصعبة” و”المميزة” في الوقت ذاته، موضحة: “تركيبة الشخصية صعبة، إذ فيها الكثير من المشاعر، وكنت أخشى المبالغة في إيصالها للجمهور.
وتابعت: “كنت أمام هاجس نقل تفاصيل شخصية هبة، التي تحمل معانٍ حول الحب غير المشروط والسعادة، والتواصل الروحي مع الله، والتسامح ومعان أخرى نفتقدها اليوم”.
وتدور أحداث الفيلم حول “جلال الدين” (ياسين أحجام) الذي يرفض تقبل وفاة زوجته (الممثلة التونسية فاطمة ناصر)، ثم يقرر عزل نفسه حتى يعثر على النور بداخله، وبعد عشرين عاما يصبح “جلال الدين” معلما صوفيا يعيش مع أتباعه.
ويرفض “جلال الدين” تقبل وفاة زوجته، ثم يقرر عزل نفسه حتى يعثر على النور بداخله، وبعد عشرين عاما سيصبح معلما صوفيا يعيش مع أتباعه.
وتتكون لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الروائي الطويل، التي تترأسها المنتجة سعاد المريقي، كلا من سعاد حسين، مؤسسة المرصد الإفريقي للسمعي البصري والسينما (جيبوتي)، ومرية الضعيف، فاعلة ثقافية، وزاهية الزهيري، ممثلة، وحمادي كيروم، أستاذ جامعي وناقد سينمائي، ومحسن بصري، مخرج وكاتب سيناريو، ومالك أخميس، ممثل.
ويتضمن برنامج هذه الدورة أربع مسابقات وهي مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، ومسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، ومسابقة الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة، وإضافة مسابقة جديدة خاصة بأفلام مدارس ومعاهد السينما بالمغرب.





