فن

نرجس الحلاق: دوري في”ستايلش” مختلف عن تجاربي السابقة

نرجس الحلاق: دوري في”ستايلش” مختلف عن تجاربي السابقة

تخوض الممثلة نرجس الحلاق رحلة إنسانية تجري أحداثها في قالب كوميدي عبر فيلم “ستايلش”، الذي يشرف على إخراجه جواد الخودي، وانطلق عرضه في القاعات السينمائية هذا الأسبوع.

وفي هذا الصدد، كشفت الحلاق في تصريح لجريدة “مدار21” أن الدور الذي تجسده يختلف عن الأدوار التي قدمتها في أعمالها السابقة، معربة عن أملها في أن تنال مشاركتها في هذا العمل إعجاب الجمهور المغربي، وأن يحقق الفيلم إقبالا جماهيريا مهما في القاعات السينمائية.

وأوضحت الحلاق أن أجواء التصوير مرت في ظروف جيدة، تحت إشراف المخرج جواد الخودي، وفي ظل مشاركة نخبة من الممثلين، ما أضفى على التجربة طابعا مهنيا مميزا، في أجواء اتسمت بالانسجام وروح العائلة.

وأضافت أن هذا التفاهم بين أفراد فريق العمل سينعكس على الشاشة، وسيكون بإمكان الجمهور اكتشافه من خلال مشاهدة الفيلم، الذي تراهن مكوناته الفنية على تقديم تجربة مختلفة للجمهور المغربي.

وتدور أحداث الفيلم حول شاب يُلقب بـ”ستايلش”، متزوج من امرأة تكبره سنا وأب لطفلين، يجد نفسه أمام مأزق إنساني صعب عندما تصاب ابنته، التي لم تتجاوز شهرين من عمرها، بمرض خطير في القلب، ما يستدعي خضوعها بشكل عاجل لعملية جراحية تقدر تكلفتها بـ120 ألف درهم، بحسب ما توصلت به الجريدة.

وأمام عجزه عن توفير المبلغ، يلتقي صدفة برجل متدين يعده بالعثور على متبرع من أفراد المجتمع الإسلامي لمساعدته في علاج ابنته، ليبدو له في البداية أن هذا اللقاء قد يشكل مخرجا من أزمته.

غير أن الأمور تأخذ منحى مختلفا، إذ يقوده هذا اللقاء تدريجيا إلى الوقوع في قبضة جماعة إرهابية، من دون أن يدرك في البداية طبيعة التنظيم وحقيقة مخططاته.

وتكون الجماعة قد أعدت خطة لاستغلال وضعه الإنساني وحاجته الملحة إلى المال، من خلال ربط علاج ابنته بالموافقة على تنفيذ هجوم إرهابي، ليجد “ستايلش” نفسه أمام خيار مصيري يحوله إلى أداة لتنفيذ العملية و”قنبلة بشرية”.

ووصل فيلم “ستايلش” إلى القاعات السينمائية في 14 أكتوبر الجاري، بمشاركة مجموعة من الممثلين، من بينهم سعد التسولي، وجواد الخودي، وسحر الصديقي، وفاطمة الزهراء بناصر، ورفيق بوبكر، وعبد الإله عاجل، وعبد الرحيم المنياري.

وفي التلفزيون، تشارك الممثلة نرجس الحلاق في مسلسل “باب الرزق” الذي جرى تصويره مؤخرا، وينتظر موعد برمجته في الشاشة الصغيرة، لتسليط الضوء على ظاهرة تشغيل القاصرات في المنازل، وما يرافقها من انتهاكات لحقوقهن ومخاطر تهدد طفولتهن.

ويطرح العمل، وفق ما علمت به جريدة “مدار21″، قضية تشغيل الخادمات القاصرات في البيوت، مسلطا الضوء على الظروف الاجتماعية والإنسانية القاسية التي يعشنها، وما يتعرضن له من استغلال واعتداءات تمس حقوقهن الأساسية، في إطار درامي اجتماعي يعالج إحدى القضايا الشائكة داخل المجتمع المغربي.

ويرصد المسلسل تفاصيل الحياة اليومية لشخصيات تناضل من أجل تأمين لقمة العيش، مسلطا الضوء على مصير فتيات يجدن أنفسهن مجبرات على العمل في البيوت رغم صغر سنهن، ويتحملن مسؤولية إعالة أسرهن في غياب أي خيار حقيقي.

ويسلط العمل، وفق المصادر ذاتها، الضوء على التفاوت الطبقي، من خلال إبراز التناقض بين أسر تكافح لتوفير أبسط متطلبات الحياة، وأخرى تستغل هشاشة هذه الفئة وضعف أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية.

وتدور أحداث المسلسل في قالب درامي اجتماعي، يعتمد على تصاعد الإيقاع وتنامي التشويق مع توالي الحلقات، عبر تشابك عدد من القصص الإنسانية التي تتفرع عن الفكرة الرئيسية للعمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News