بعد 30 سنة.. “البحث عن زوج امراتي” يعود للعرض بـ”سينما الجبل” في أوزود

بعد 30 سنة، عرض المخرج عبد الرحمن التازي فيلمه الشهير “البحث عن زوج امرأتي” من جديد، على أنظار جمهور منطقة أوزود، في إطار فعاليات المهرجان الدولي لسينما الجبل، في دورته الأولى.
وفي هذا الإطار، عبر مخرج الفيلم، محمد عبد الرحمن التازي، عن سعادته الكبيرة بحضور الجمهور من مختلف القرى بمنطقة أوزود لمشاهدة عرض فيلمه، مردفا: “هذه المنطقة تكون سياحية في النهار، وليس في الليل، وتفاجأت بكم المشاهدين”.
وأضاف التازي، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن هذا العمل السينمائي بلغ عمره 30، الذي يفوق سن بعض الحاضرين، مبرزا أن ذلك يبرهن أن “المتفرج المغربي حينما يتعلق الأمر بالأصل وبالتراث إلا ويكون حاضرا”.
وتابع: “ومتابعة الشريط من قبل الشباب يشير إلى أن هذا الأخير مهتم ومتذوق رغم أن القصة مر عليها الكثير من الوقت، خاصة ما يرتبط بتطليق الزوجة ثلاث مرات، إلا أن الجمهور مهتم بالذاكرة الجماعية، وبتراثنا من لباس وغيره، وهذا يبين أن الجمهور في هذه المنطقة البعيدة عن المدن، والتي لا تتوفر على قاعة للسينما متعطش ومتشوق للفرجة”.
وعن صمود فيلم “البحث عن زوج امرأتي” لسنوات ولقيه إقبالا واسعا، أوضح التازي، في تصريحه للجريدة، أن “السر يكمن في كون الأشياء التي نعبر عنها وتأتي من العمق أي؛ من القلب والكبد، لابد وأنها تعكس ما شعرنا به، ونكون متشوقين لعرضها على الجمهور”، مضيفا: “التعبير عن أشياء عشناها أو لدينا معلومات عنها، سواء حكاية أو مدينة وفضاء في قالب صريح من قبل المبدع والمخرج، ستجد جمهورا يهتم بالعمل”.
يذكر أن فيلم “البحث عن زوج امرأتي” صدر للمرة الأولى في سنة 1993، والذي تدور أحداثه بمدينة فاس، حيث يقيم الحاج أحمد بن موسى، تاجر المجوهرات والمتزوج بثلاث نساء، غير أن زوجته الثالثة، الشابة المتمردة، تخلق له عدة مشاكل مما جعله يقرر الطلاق منها بالثلاث.
لكن حبه لها جعله يندم على قراره فقرر أن يعيد الزواج بها من جديد، إذ إنه سيكون مضطرا للبحث عن شخص لتزويجها له والطلاق منه حتى يتمكن من استعادتها زوجة للمرة الثانية وعدم مخالفة الشريعة الإسلامية، ليجدد جميع خططه تتبعثر بعد أن اختفى الزوج المؤقت الذي اختاره لها وانقطعت أخباره دون أن يتم طلاقه بالزوجة.





