صويلح يكشف تفاصيل اختطافه ورهائن في فندق في قالب كوميدي

كشف صويلح أن الفيلم السينمائي الجديد “kidnapping” الذي يشارك في بطولته ويرتقب وصوله قريبا إلى القاعات السينمائية، ينطلق من فكرة غير مألوفة، تمزج بين المواقف الساخرة والتطورات الدرامية، من خلال رحلة اختطاف على يد ملثمين إلى إقامة غير متوقعة داخل فندق فاخر، لتضع مجموعة من العمال في قلب مغامرة تقودهم إلى سلسلة من المفاجآت والمواقف الكوميدية التي لم تكن في الحسبان.
وفي هذا السياق، قال صويلح في تصريح لجريدة “مدار21” إن الفيلم يجمع بين الكوميديا والدراما، من خلال قصة مجموعة من العمال الذين يشتغلون في معمل للنسيج، يجدون أنفسهم، خلال إحدى محطات حافلة للنقل، ضحايا عملية اختطاف ينفذها أشخاص ملثمون، في واقعة غريبة تخرج عن المألوف منذ لحظاتها الأولى.
وأوضح صويلح أن غرابة عملية الاختطاف تكمن في أن الخاطفين لم يقتادوا العمال إلى مكان مجهول، كما لم يطالبوا بفدية مقابل إطلاق سراحهم، بل نقلوهم إلى فندق يملكه صاحب الشركة التي يعملون بها، لتبدأ بذلك سلسلة من الأحداث والمواقف الساخرة.
وتزداد المفارقة تعقيدا حين يفاجأ صاحب الشركة بوجود عماله داخل الفندق، دون أن يتمكن من إخراجهم، بسبب ارتباطه بمناسبة حالت دون اتخاذه أي موقف تجاه هذا الوضع غير المتوقع، ما يفتح الباب أمام تطورات تجمع بين التشويق والمواقف الكوميدية.
وأعرب صويلح عن أمله في أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور، مشيرا إلى أن عرضه في القاعات السينمائية سيكون قريبا، ليكتشف المشاهدون تفاصيل هذه القصة التي تراهن على الجمع بين الطابع الكوميدي والخط الدرامي في قالب غير تقليدي.
وتشهد القاعات السينمائية حركية في الفترة الأخيرة، إذ تعرض باقة من الأعمال الوطنية إلى جانب أعمال أجنبية، ضمنها أفلام “كوفرة في الغيس”، و”حاكم لازون” و”نوض أنوض” و”ستايلش”.
ويستعد صويلح لتقديم أول عرض فكاهي فردي في مسيرته، مسار بعنوان “+40″، والذي يستعيد من خلاله محطات من حياته الشخصية والفنية، ويحول تجاربه بعد بلوغ سن الأربعين إلى مادة كوميدية تعكس تفاصيل الحياة اليومية للمغاربة، وفق ما كشف عنه في تصريح سابق للجريدة.
ويحمل اختيار عنوان “+40” دلالة مرتبطة بتوقيت هذه التجربة، إذ يختار صويلح دخول عالم العروض الفردية في مرحلة عمرية يسبق فيها كثير من الكوميديين إلى تقديم عروضهم الخاصة في بدايات مساراتهم الفنية، راغبا في جعل تجربته بنكهة مختلفة، قائمة على تراكم المواقف والتجارب التي عاشها على امتداد سنوات.
ويمثل “+40” أول تجربة لصويلح في عروض “وان مان شو”، حيث يلتقي الجمهور في عرض فردي يمتد لنحو ساعة ونصف، في أجواء عائلية تراهن على الكوميديا المستمدة من التجارب الشخصية والمواقف التي يجد فيها المتفرج شيئا من تفاصيل حياته اليومية، يضيف صويلح.
وكشف صويلح أن العرض يستمد “+40” مادته الكوميدية من المواقف المرتبطة ببلوغ سن الأربعين، وما تحمله هذه المرحلة من تحولات وتفاصيل طريفة، مسلطا الضوء على أبرز الأشياء التي اندثرت مع الجيل الحالي مع التطور التكنولوجي.
ويستحضر العرض جوانب من طفولة صويلح ومحطات من حياته الشخصية، متوقفا عند عدد من التجارب التي عاشها، قبل أن يعيد تقديمها في قالب ساخر يحول المواقف اليومية والذكريات الخاصة إلى لحظات من الضحك.
ويتناول العرض الفكاهي أسباب اختياره خوض هذه التجربة في الوقت الراهن، إلى جانب تفاصيل تتعلق بمحطات طبعت مساره الفني، ومواقف مستمدة من الحياة اليومية للمغاربة، يعالجها صويلح بروح ساخرة وأسلوب يستحضر تفاصيل الواقع المعيش، وفق ما قاله للجريدة.
ويستعد الكوميدي المغربي لخوض جولة فنية بهذا العرض، تنطلق من مسرح ديوان بالدار البيضاء، يوم 14 نونبر 2026، ابتداء من الساعة الثامنة مساء، في أولى محطات الجولة التي ستمنح الجمهور فرصة اكتشاف تجربته الجديدة على خشبة المسرح.
ومن المرتقب أن تشمل الجولة ست محطات فنية تمتد من نونبر 2026 إلى مارس 2027، وتشمل مدنا من بينها الرباط ومراكش وفاس وطنجة، على أن تختتم عروضها بالعودة إلى الرباط والدار البيضاء.





