فن

باسو: استلهمت قصة “آية وهادي” من واقعة حقيقية بزاكورة في قالب كوميدي

باسو: استلهمت قصة “آية وهادي” من واقعة حقيقية بزاكورة في قالب كوميدي

يأخذ فيلم “آية وهادي” المشاهدين في قاعات السينما في رحلة كان يفترض أن تكون بداية حياة زوجية سعيدة، إلى مغامرة تتشابك فيها المفاجآت والمطاردات، والذي استلهم باسو فكرته من واقعة حقيقية عاشها أحد الأشخاص بمنطقة زاكورة، قبل أن يطورها إلى مغامرة سينمائية تمزج بين الكوميديا والمطاردة، وتجمع بين عالمي البادية والمدينة.

وفي التفاصيل، كشف باسو في تصريح لجريدة “مدار21” أنه استلهم قصة فيلمه الجديد “آية وهادي” من واقعة حقيقية عاشها أحد الأشخاص بمنطقة زاكورة، ليحولها إلى عمل كوميدي يمزج بين مواقف طريفة والمطاردة، ويضع ثنائيا من البادية في مواجهة سلسلة من الأزمات خلال رحلة كان يفترض أن تكون بداية شهر عسلهما، قبل أن تنقلب إلى مغامرة غير متوقعة.

وأوضح باسو أن أحداث الفيلم تدور حول آية وهادي، وهما ثنائي من البادية يفوز بقسيمة لقضاء شهر العسل مقدمة من شركة للعصائر، لكنهما، بعدما يسافران للاستفادة من هذه الهدية، يكتشفان أنهما وقعا ضحية كذبة، ليجدا نفسيهما في مواجهة عصابة تتاجر في المخدرات تقوم باختطافهما، وتبدأ رحلتهما وسط أزمات متتالية، من بينها عدم العثور على مكان للمبيت، وملاحقة أفراد العصابة، في سلسلة من المواقف التي تنبني عليها الكوميديا داخل العمل.

وأشار باسو إلى أن الفكرة تعود إلى واقعة حقيقية لشخص من زاكورة تلقى هدية بمناسبة زفافه لقضاء ليلة في فندق، لكنه وزوجته سافرا إلى مراكش من دون عقد زواج، وظلت هذه الحكاية عالقة في ذهنه إلى أن رأى فيها مادة قابلة للتحويل إلى فيلم كوميدي، مضيفا إليها أحداثا وشخصيات لتطوير مسارها الدرامي.

ويعتمد الفيلم أيضا على وجوه فنية يخوض نحو 70 في المئة منها تجربتها السينمائية الأولى، من بينهم دعاء اليحياوي، وشعيب حفيري، وياسين عبد القادر، وغاني قباج، وأيوب إدري، وكوثر بامو، إذ يوضح باسو أنه حرص على جمع طاقم فني تكون شخصياته وطريقة تشخيصه للأدوار مفاجأة للجمهور، لمنح العمل نفسا مختلفا من خلال تنوع المشاركين فيه.

وفي ما يتعلق باختيار البادية فضاء لأحداث الفيلم، أشار باسو إلى أن السينما المغربية كثيرا ما تتخذ من المدن، ولا سيما الدار البيضاء، مسرحا لأحداثها، في حين يظل حضور البادية محدودا في عدد من الأعمال، ما جعله سعى في الفيلم إلى المزج بين المدينة والبادية، مع تقديم هذه الأخيرة بتفاصيلها الواقعية، بعيدا عن الصور النمطية التي تحصرها في تمثلات تقليدية.

وأكد أن العمل يقدم البادية باعتبارها فضاء يضم أشخاصا متعلمين وواعين بقضاياهم السياسية والاجتماعية والثقافية، وليس مجرد خلفية للأحداث أو صورة نمطية تكرسها بعض الإنتاجات الفنية، مشيرا إلى أن هذا الاختيار شكل جزءا من التصور الذي انطلق منه الاشتغال على الفيلم.

ونوه باسو بالمجهود الذي بذله المخرج محمد أمين الأحمر في التعامل مع طبيعة الفيلم وبنائه البصري، معتبرا أن الاشتغال على الصورة وتفاصيلها أسهم في الوصول إلى نتيجة متميزة، وفي خدمة أجواء العمل الذي يجمع بين الكوميديا والمغامرة، وبين فضاءي البادية والمدينة.

ومن المرتقب أن يصل فيلم “آية وهادي” إلى القاعات السينمائية في الـ28 من شهر أكتوبر الجاري، بعد تقديم العرض ما قبل الأول نهاية الأسبوع الجاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News