“سينما الجبل” ينشد جذب صُنّاع الأفلام وجعل منطقة أوزود وجهة سينمائية عالمية

انطلقت، يوم أمس الإثنين، فعاليات النسخة الأولى من المهرجان الدولي لسينما الجبل بأوزود، وسط حضور عدد من أهل الفن بالمغرب والعالم، للتعريف بالمنطقة.
وبهذه المناسبة، قال المخرج المغربي عبد الإله الجوهري، المدير الفني لهذا المهرجان، إن هذا الأخير “مختلف عن باقي المهرجانات التي تنظم بالمملكة المغربية، لكونه مهرجانا يُعنى بالأفلام التي تتخذ من الجبل موقعا للتصوير، أو تتخذه موضوعا لها”.
وأضاف الجواهري، في تصريح لـ”مدار21″، أن منطقة شلالات أوزود “تستحق هذا المهرجان وجمهورها يستحق أيضا معانقة الأفلام العالمية واللقاء بالنجوم المغاربة”، معربا عن سعادته بتنظيم الدورة الأولى، التي “نجحت في استقطاب ضيوف مغاربة وعالميين”، وفق تعبيره.
وشهدت أمسية الافتتاح تكريم الممثل محمد خيي، إذ قال: “أي شخص؛ أكان فنانا أو غير فنان، فإنه بكل تأكيد سيسعد بالتكريم كثيرا”، مشيرا إلى أن ثقافة الاعتراف “أصبحت سائدة في المغرب”.
وأكد خيي في السياق ذاته، في تصريح لـ”مدار21″، أن هذا الاعتراف “يشعرون به من الجميع ومن المواطنين المغاربة الذين يشجعون الفنان المغربي على العطاء”، مؤكدا أن الفنان “يحمل المسؤولية أكثر حينما يرى الجمهور يعبر له عن حبه بالمنطقة، أو عبر متابعة الدراما والسينما المغربيتين، ما يشكل تحفيزا على بذل الجهد في الأعمال المستقبلية لإرضاء الجمهور وإمتاعه بالمنتوج الوطني، وهذا ما يتمناه”.
وتابع: “سعيد جدا بتكريمي هنا في هذه المنطقة الجميلة والرائعة وطبيعتها الخلابة التي بدون شك صالحة للأعمال سواء التلفزيونية أو السينمائية، ونتمنى من المنتجين والمخرجين المغاربة أن يحجوا إليها للتصوير فيها”.
وشدد على أن هذا المهرجان “فرصة لاستقطاب المخرجين وكتاب السيناريو لتأليف أعمال وتصويرها بفضاءات هذه المنطقة”.
من جهتها، قالت الممثلة نعيمة إلياس، لـ”مدار21″ إنها “زارت هذه المنطقة الرائعة عدة مرات هذه، وأعجبت بتفاصيلها”، لافتة إلى أن كل ركن منها “يشكل ديكورا يمكن توظيفه في أفلامنا ومسلسلتنا لندعم السياحة المغربية، وننقلها على الصعيد العالمي”.
أما الممثل سعد موفق، فعبر لجريدة “مدار21” عن سعادته بالحضور في هذا المهرجان، مضيفا: “أشعر بالفخر لأنني ابن المنطقة، وفخورون بالنسخة الأولى من المهرجان، الذي نتمنى له الاستمرارية، والازدهار لنقل تراثنا والفلكلور الخاص بمنطقتنا لكل المغاربة”.
وأشار موفق إلى أن تحول المنطقة إلى وجهة لتصوير الأعمال السينمائية والتلفزية من بين أحلامه، وهذا المهرجان جزء من الحلم لأنه يقدم بطاقة تعريفية عن المنطقة لأهل الميدان، متمنيا أن يساهم في تحريك عجلة السينما بها.





