بيبل

هاشم بسطاوي ينتقد احتفالات “بوجلود”: ممارسات تُحرِّض على تغيير ميولات الجيل الناشئ

هاشم بسطاوي ينتقد احتفالات “بوجلود”: ممارسات تُحرِّض على تغيير ميولات الجيل الناشئ

تواصل احتفالات “بوجلود” إثارة الجدل بين عدد من النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تباين الآراء بشأنها، بين مدافع عنها بوصفها تراثا قديما، ورافض لها بدعوى “التشجيع” على التشبه بالنساء، والتزين المفرط الذي لا يعكس، في نظرهم، ثقافة المغرب الحقيقية.

ودخل الممثل هاشم البسطاوي على الخط، إذ خرج في مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، للتعليق على هذا الطقس، التي يقام خلال أيام عيد الأضحى كل سنة بمنطقة سوس.

وقال هاشم متسائلا: “ما هذا التراث؟ متى كان الرجال يتزينون بأحمر الشفاه في التراث؟”، مردفا: “حنا كانتقاتلو مع الشيخات وتبرج النساء، ومع إخوتنا ووالدينا للدفاع عن الدين، والآن غانتقاتلو مع الرجال أيضا، الذين يتزينون بشعر مستعار ومكياج”.

وذكر المتحدث ذاته أن الأمازيغ “يتبرؤون من هذه الممارسات”، مضيفا: “نحن نعرف إخواننا الأمازيغ وأصدقاؤنا الأمازيغ بريئون من هذه المهزلة، لا أحد يربط ذلك بالتراث”.

ويرى نجل الممثل الرحل محمد البسطاوي، أن وضع المسحوقات التجميلية من حمرة وطلاء الأظافر “لا يمت للرجولة بشيء”، مشيرا إلى أنه “في السابق كان الرجال يضعون فقط جزءا من جلد الأضحية “البطانة” بغرض ترهيب الأطفال، محافظين على صفاتهم الرجالية، أما التزين كالنساء لا يعكس أي تراث”، حسب تعبيره.

وعدّ هاشم البسطاوي، الذي اعتزل الفن منذ 3 سنوات للتقرب من الله، هذه الممارسات “تحريضا” على تغيير ميولات الجيل الناشئ والتأثير في تربيتهم، مبرزا بالقول: “نريد تربية جيل من الرجال المسلمين بأخلاق عالية”.

وتتنافس ثلة من الشباب على خطف الأنظار خلال احتفالات “بوجلود” عبر الظهور بإطلالات غير مألوفة، وأقنعة مستوحاة من شخصيات أشهر المسلسلات والأفلام العالمية، وهو الأمر الذي يراه بعض المتتبعين “دخيلا” على هذا التراث الأمازيغي.

ويصف البعض “بوجلود” بأنه مهرجان فلكلوري تراثي مغربي أمازيغي يقام سنويا بمناسبة عيد الأضحى في مدينة الدشيرة على بعد 10 كيلومتر من وسط مدينة أكادير، حيث يقوم العديد من الأشخاص بارتداء جلود الأضاحي، التي تم ذبحها، في العيد.

ويبدأ الاحتفال بكرنفال بوجلود غالبا في اليوم الثاني من أيام عيد الأضحى، حيث يرتدي الشباب جلود الأغنام والماعز ويضعون أقنعة على وجوههم ويقومون بالرقص ويتجولون في الأزقة وفي أيديهم يحملون قوائم الأضاحي التي يطاردون بها من يصادفونهم في الطريق ويضربونهم بضربة خفيفة والهدف منها نشر الفرحة والضحك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News