صوت الجامعة

بعد أشهر من الوعود.. كابوس “الباك القديم” يطارد ميراوي مجددا في البرلمان

بعد أشهر من الدخول الجامعي، عادت أزمة “الباك القديم” وعدم السماح للموظفين من التسجيل بالبكالوريا ما قبل 2022، لتلاحق وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي.

ووجه البرلماني المنتمي للفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية، حسن أومربيط، سؤالا كتابيا لميراوي، يشير فيه أن العديد من حاملي شهادة البكالوريا ما قبل 2022 غير المهنيين وغير الموظفين، تلقوا بارتياح كبير خبر السماح لهم بالتسجيل في بعض الجامعات، غير أن عددا مهما منهم لم يتمكن من التسجيل فعليا في الوقت المحدد للعملية.

وأكد أومربيط أن عدم تمكن البعض من التسجيل بالجامعات يرجع إلى وجود مشاكل وصعوبات تقنية بالمنصة المخصصة لهذا الشأن، مما حال دون الولوج إليها.

وأضاف النائب البرلماني أن الموظفين ما زالوا ينتظرون بفارغ الصبر أن تفتح أمامهم فرصة الولوج للتعليم العالي، والمساهمة بالتالي في تطوير كفاياتهم المعرفية والمنهجية.

وذكر البرلماني بتصريح سابق للوزير الوصي على القطاع، كشف من خلاله عن دنو موعد معالجة هذا الموضوع، مشيرا إلى أن مجموعة من الجامعات قد قامت بتسجيل هذه الشريحة، دون الأخذ بعين الاعتبار سنة الحصول على البكالوريا، في حين ما زال الأمل في الاستفادة من هذا الحق الدستوري يراود الموظفين المشتغلين بالأقاليم الأخرى.

وتساءل المتحدث عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعالجة مشاكل تسجيل حاملي البكالوريا ما قبل 2022، سواء منهم غير المهنيين أو الموظفين.

وكان ميراوي قد رد على وسم “الباكالوريا لا تموت”، بالقول: “لّي بْغا يْتقيّدْ يتقيد، لكن في المرحلة الأولى من الدخول الجامعي تهتم المؤسسات بالطلبة الجدد والبقية خلال الأسابيع المقبلة، والعملية ستتم بالتدريج”.

وأوضح الوزير أن “مشكل تقادم الباكالوريا غير موجود في أغلب الأحيان”، مؤكدا أن “العملية تتم بمرونة والجامعات أصبحت تعتمد المواعيد من أجل التسجيل، وجب احترامها فقط”.

وترفض غالبية الجامعات المغربية، قبول ملفات الطلبة والموظفين، أصحاب “الباكالوريا القديمة”، في تخصصات وشعب معينة، واضعة شرط أن تكون “الباكالوريا حديثة”، ومبررة هذا القرار بأن الكليات لديها “طاقة استيعابية محددة”.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.