استبعاد قرابة 5 آلاف مرشح للانتخابات بجنوب إفريقيا

أعلنت اللجنة الانتخابية في جنوب إفريقيا، اليوم الأربعاء، استبعاد 5,096 مرشحا من خوض الانتخابات البلدية المقررة في 4 نونبر المقبل، مقابل رقم قياسي بلغ 136 ألفا و790 مرشحا استوفوا شروط الترشح رسميا للتنافس على 10,526 مقعدا.
وقال المدير العام للجنة الانتخابية، سي مامابولو، خلال مؤتمر صحفي، إن “التحققات القانونية، التي شملت التأكد من أداء مبالغ الضمان المطلوبة واستيفاء شروط الترشح، أسفرت عن استبعاد 5,096 مرشحا، فيما استوفى عدد غير مسبوق يبلغ 136 ألفا و790 مرشحا شروط التنافس على المستوى الوطني”.
وأوضح أن هذا العدد يمثل زيادة بنسبة 30 بالمائة مقارنة بانتخابات سنة 2021، التي تم خلالها اعتماد 95 ألفا و427 مرشحا.
ومن بين مجموع المرشحين المنتمين إلى 221 هيئة سياسية، يخوض نحو 98 ألفا الانتخابات لشغل مقاعد فردية، فيما يترشح 38 ألفا ضمن نظام التمثيل النسبي.
وتتركز المنافسة الانتخابية بشكل أكبر في المناطق الحضرية الكبرى، لاسيما في إقليم خاوتنغ، حيث تضم ورقة الاقتراع في جوهانسبورغ مرشحين عن 75 حزبا، مقابل 70 حزبا في تشواني، تليها كوازولو ناتال بـ69 حزبا في إيثيكويني، ثم كيب الغربية بـ55 حزبا في كيب تاون.
ويأتي هذا الرقم القياسي في عدد المرشحين في وقت مني فيه المؤتمر الوطني الإفريقي، الحزب الحاكم منذ 1994، بانتكاسة قضائية كبيرة، بعدما رفضت المحكمة الانتخابية، اليوم الأربعاء، طلبا تقدم به الحزب للمصادقة خارج الآجال على ترشيح 181 مرشحا في ست بلديات.
وكان الحزب قد طعن في عدم تمكنه من تسجيل هؤلاء المرشحين في الوقت المحدد، بسبب ما عزاه إلى عطل تقني حال، بحسبه، دون تحميل بيانات المرشحين قبل انتهاء المهلة المحددة في 28 غشت الماضي.
وردت اللجنة الانتخابية بأن سجلات التدقيق الخاصة بها لم تسجل أي خلل تقني، مؤكدة أن إجراءات المصادقة النهائية كانت محددة بوضوح وتم إبلاغ جميع الهيئات السياسية بها.
وأعلن الحزب عزمه استئناف القرار، في حين أشار محللون سياسيون إلى وجود ثغرات إدارية وتوترات داخلية.
وأكدت اللجنة الانتخابية مواصلة تنفيذ الجدول الزمني للعملية الانتخابية.





