مجتمع

خضعت لجراحة وأخرى حالتها مستقرة.. مغاربة إسطنبول يتضامنون مع السائحتين المصابتين

خضعت مواطنة مغربية أصيبت في انفجار شهده شارع الاستقلال بمنطقة تقسيم بمدينة إسطنبول أمس الأحد، لعملية جراحية، على مستوى رجلها بعد تعرضها لكسور، فيما حالة المواطنة الأخرى مستقرة.

ومباشرة بعد الإصابة نقلت السائحتان المغربيتان للمستشفى الجامعي، حيث تلقتا العلاجات الضرورية، وذلك حسب ما كشف عنه أيوب سالم، رئيس مؤسسة المغرب الخاصة بالجالية المغربية بتركيا.

وتلقت السائحتان المصاباتان، تعاطفا كبيرا من طرف المغاربة بإسطنبول،حيث تواصل أيوب سالم معهما، ومع المصالح القنصلية المغربية، والتي كانت قد أحدثث خلية أزمة إلى جانب تخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة المواطنين المغاربة من أجل التواصل والاستفسار.

وكانت القنصلية العامة للمملكة المغربية بإسطنبول، قد كشفت مساء الأحد، وجود سائحتين مغربيتين ضمن الجرحى ضحايا حادث الانفجار الذي شهده شارع الاستقلال بمنطقة تقسيم بمدينة إسطنبول.

وذكر بلاغ للقنصلية أنه “فور توصلها بهذه المعلومات، توجهت مصالحها للمستشفيات المعنية قصد الاطمئنان والوقوف على حالة المواطنة الأولى، والتي تعرضت لكسور في رجليها، حيث تخضع حاليا لعملية جراحية في إحدى المستشفيات المحلية”، مسجلا أنه تبين أن إصابة المواطنة الثانية لا تستدعي نقلها إلى المستشفى”.

وأضاف المصدر أن القنصلية ستظل تتابع عن كثب أوضاع المواطنين المغاربة المتواجدين بإسطنبول واتخاذ التدابير اللازمة في هذا الإطار.

وفي آخر تطورات الانفجار، أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، الاثنين، القبض على الشخص الذي وضع القنبلة، مبرزا أن الشرطة التركية أوقفت 21 شخصا ولاحقا ألقت القبض على الشخص الذي وضع القنبلة.

ولفت الوزير إلى أن القرائن الأولية المقترنة بالواقعة تشير إلى ضلوع تنظيم “بي كي كي/ بي واي دي” الإرهابي في تنفيذ التفجير.

وقال إن التقديرات الأولية تشير إلى أن “التعليمات بتنفيذ التفجير صدرت من مدينة عين العرب (كوباني السورية الواقعة تحت احتلال بي كي كي)، ونعتقد أن منفذ التفجير عبر (إلى تركيا) عبر منطقة عفرين”.

وأعرب صويلو عن شكره لكافة قوى الأمن التركية على مساعيهم الحثيثة في القبض على المشتبهين على وجه السرعة.

وشدد أن تركيا ستواصل مكافحة الإرهاب حتى النهاية مهما كلف الثمن، ووصف بعض حلفاء أنقرة (لم يسمهم) بعدم المصداقية في تحالفهم معها جراء دعمهم الإرهاب والإرهابيين إما باحتضانهم أو تمويلهم أو دعمهم في مناطق سيطرتهم.

وأشار إلى أن التفجير المؤلم الذي وقع الأحد يعد الأول الذي تشهده إسطنبول منذ 6 أعوام، مبينا أن قوى الأمن تمكنت من إحباط نحو 200 عمل إرهابي خلال العام الجاري.

ولفت إلى أن 50 شخصا من بين 81 مصابا غادروا المستشفى عقب تلقيهم العلاج اللازم، مبنيا أن بينهم من كان يعاني من طنين الأذن جراء التفجير.

وأوضح أنه من بين المصابين 5 يتلقون الرعاية في قسم العناية المركزة، حالة اثنين منهم حرجة.

والأحد، أطلقت النيابة العامة في إسطنبول تحقيقا حول الانفجار، وكلّفت 5 نواب عامين للإشراف على التحقيق.

وأسفر التفجير عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 81 آخرين بينهم اثنان في حالة حرجة، حسبما صرح فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.