سياسة

زيارة مرتقبة لوزير العدل الجزائري للمغرب حاملًا دعوة للقمة العربية

من المرتقب أن يزور وزير العدل الجزائري عبد الرشيد طبي المملكة المغربية، لتقديم دعوة رسمية للمشاركة في القمة العربية المزمع تنظيمها بالجزائر في الفاتح من نونبر المقبل من السنة الجارية.

وحسب ما نشرته جريدة الشروق الجزائرية، فقد تسلمت أزيد من 16 دولة دعوة رسمية للمشاركة، عن طريق وزراء ومسؤولين جزائريون، بتكليف من رئيس الدولة، عبد المجيد تبون.

وذكرت وسائل إعلامية جزائرية، أنه تمت دعوة ملوك وحكام كل من المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، الأردن، الكويت، الإمارات العربية المتحدة، البحرين وقطر.

كما دعت الجزائر رؤساء دول كل من  تونس، مصر، فلسطين، موريتانيا، العراق، جيبوتي، السودان، لبنان وليبيا، لحضور القمة العربية.

وحسب المصدر ذاته، سيواصل الوزراء الجزائريين، زيارة باقي الدول العربية في الأيام القليلة المقبلة، لتسليم دعوة تبون حضور القمة العربية ومنها المغرب واليمن، وجزر القمر والصومال.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قد أكدت في  7 شتنبر الجاري، أن وزير العدل الجزائري، سيحل بالمغرب، من أجل تسليم الدعوة لملك المغرب محمد السادس للمشاركة في القمة العربية المرتقبة بالجزائر مطلع نونبر المقبل.

وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية أنه في”إطار التحضير للقمة العربية المقبلة، المقرر عقدها بالجزائر العاصمة في فاتح نونبر 2022، قررت السلطات الجزائرية إيفاد عدد من المبعوثين إلى العواصم العربية، حاملين دعوات لجميع قادة الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية”.

وأبرز البلاغ أنه سيتم إيفاد وزير العدل الجزائري إلى المغرب، بعد المملكة العربية السعودية والأردن، في حين سيسلم وزير الداخلية الدعوة نفسها إلى القمة لتونس وموريتانيا.وأشارت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج إلى أنه في هذا السياق سيتم استقبال وزير العدل الجزائري بالمغرب.

في غضون ذلك، كشفت مصادر جيدة الإطلاع لجريدة “مدار21″، أن السلطات الجزائرية، قررت بتنسيق مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، تغيير مكان انعقاد القمة العربية من العاصمة الجزائر إلى مدينة وهران، وذلك بسبب مشاكل تنظيمية ولوجستيكية.

ووفقا لمصادر دبلوماسية تحدثت للجريدة، فإن الأسباب الرئيسية وراء نقل مكان انعقاد قمة جامعة الدول العربية التي تعطل تنظيمها لمدة سنتين متتالتين بسبب جائحة كورونا، يعود إلى الاختناق المروري وصعوبة حركة السير، الذي تعاني منه العاصمة الجزائر، إلى إجانب اشكالات أخرى محتملة تتعلق بصعوبة الضبط الأمني، فضلا عن عن ضعف الطاقة الاستيعابية للفنادق الموجودة على صعيد عاصمة البلاد.

وأعلنت جامعة الدول العربية، مطلع الشهر الجاري، أنه تم الاتفاق بشكل نهائي على عقد قمتها المقبلة في الجزائر مطلع نونبر القادم، مؤكدة أنه لا صحة لتأجيلها أو نقل مكانها.

وقال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة في ختام اجتماع مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية في دورته الـ158، إنه “تم الاتفاق بشكل نهائي، خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب الثلاثاء، على عقد القمة العربية المقبلة في الجزائر في 1 و2 نوفمبر المقبل”.

وأكد أبو الغيط أنه “لا صحة للحديث عن احتمالات لتأجيل القمة أو نقلها”، مشيرا إلى أن آخر قمة عربية عقدت في 2019، أي مضى أكثر من 3 سنوات على عقدها.

وتأجلت القمة العربية عامي 2020 و2021 بسبب جائحة كورونا.

وأضاف أبو الغيط أن “هناك موضوعا كان يحلق في الأفق طوال الوقت وهو مسألة عودة سوريا لشغل مقعدها، ولكن الجانب السوري نقلا عن الإعلام الجزائري قال إن دمشق تستبعد نفسها من شغل المقعد في هذه الدورة و”.أعلن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، أن سوريا تفضل عدم طرح عودتها إلى الجامعة خلال قمة الجزائر.

وشدد وزير الخارجية الجزائري على أن القمة العربية “ستعقد في تاريخها المحدد”، وأن التحضيرات جارية، والجزائر جاهزة لاستقبال الوفود المشاركة”.

ووضعت هذه الخطوة حدا لجدل استمر عدة أشهر بشأن إمكانية طرح عودة دمشق، الذي تدعمه الجزائر، ضمن أجندة القمة المرتقبة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.