سياسة

بنعبدالله يتمسك برفض الترشح لولاية جديدة ويُلقي الكرة في معلب المؤتمر

قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، إنه “لن يقدم ترشيحه لولاية جديدة على رأس الحزب، خلال المؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب المقرر انعقاده في نونبر القادم، وذلك حتى “أكون وفيّا مع نفسي ومع ما سبق لي أن أكدته في مناسبات سابقة”.

ورمى بنعبد الله، ضمن جوابه على سؤال لـ”مدار21″ خلال ندوة صحفية عقدها اليوم الأربعاء بمقر حزب التقدم والاشتراكية بالرباط، الكرة في معلب مؤتمر “الكتاب” وقال: “بعد ذلك هناك الحزب والمؤتمر والإرادة الجماعية الحزبية وفترة الترشيح التي ستفتح”، مردفا و”يبقى الجانب الديمقراطي مفتوحا على أبوابه بمعنى أن من يرغب من بين الرفاق الرفيقات أن يقدم ترشيحه فله ذلك وآنذاك على الحزب أن يقرر ماذا يريد أن يفعل”.

وتابع زعيم التقدميين الذي قضى ثلاث ولايات على رأس التقدم والاشتراكية، “شخصيا آن الآوان من أجل أن تقع هناك قفزة جماعية وتغيير الوجوه والأشخاص، لكن دائما في نفس المسعى الجماعي”، وأورد: “هذا رأي وطلبت من الحزب قدر الإمكان أن يعفيني بمعنى أنني قلت ذلك رغم الأصوات الكثيرة التي تصلني والاتصلات التي تقع معي”.

وسجل بنعبد الله بأن “الجميع داخل التقدم والاشتراكية، يشعر بأن هناك مخاضا ونقاشا عميقا في كل القضايا وليس هناك قرار فوقي يتم تمريره بضغط أو باستعمال أساليب المحاباة أو الولاء الشخصي”، مشددا على أن “هذا الأمر غير موجود داخل الحزب وأن التجربة الأخيرة تدل على ذلك منذ تزعم علي يعتة للحزب مروروا برئاسة مولاي اسماعيل العلوي، بحيث أنه في كل هذه التجارب كانت المقاربة الجماعية للالتفاف حول قيادة جديدة هي مقاربة مرسخة داخل صفوف حزب التقدم والاشتراكية منذ زمان”.

وأشار إلى أن الحزب دأب على فتح نقاش داخلي قبيل محطة المؤتمر الوطني، من أجل التوصل إلى توافق عريض حول قيادة الحزب، حتى يظل الحزب موحدا، وزاد: “لدينا هذه القدرة أننا بالتدرج نصل إلى هذه الجوانب، وهناك تأكيد على أنه بالرغم من الدور المهم للأمين العام للحزب لا يمكن تجسيد واختزال رهانات الحزب في شخص كيفما كان سواء في الماضي أو في المستقبل”.

وأكد بنعبد الله، أن “علي يعته الذي نعتبره جميعا زعيما للحزب لم يكن يشتغل لوحده بل كانت إلى جانبه كفاءات الحزب وهكذا كان وسيظل التقدم والاشتراكية” لافتا إلى أن أي مناضل أو مناضلة داخل الحزب “ينبغي ألا يكون حوله إجماع بل أن يكون توافق عريض من لدن مناضلي ومناضلات الحزب من أجل ألا يتشتت الحزب حول أقطاب شخصية متعددة من شأنها أن تخلف أثارا سلبية وهذه مواقف تلزمه شخصيا من الموقع الذي يوجد عليه اليوم وليس توجها رسميا للحزب”.

وشدد بنعبد الله على أنه إلى جانب قيادة التقدم والاشتراكية، لا يمكن أن يتوجه إلى المؤتمر، ويقول “عرفتو آش غادي يجيكم مليح اللي بغا يدير شي حاجة يديرها وباشما بغات تخرج”، قبل أن يستردك “من باب المسؤولية أن تظل حريصا على ما يمكن أن يحدث وإذا كان هناك أي انتقال فينبغي أن يتم في سلاسة وفي الهدوء الضروري الذي يمكن الحزب من مواصلة المسار والمسعى الجماعي له دون خوف عليه”.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.