اقتصاد

الهند والصين تبددان عزلة السوق النفطي الروسي

الهند والصين تبددان عزلة السوق النفطي الروسي

قال متعاملون في سوق النفط إن سعر مزيج التصدير الروسي الرئيسي إلى آسيا في المعاملات الفورية انتعش من أدنى مستوياته على الإطلاق في ظل طلب قوي من الهند والصين، وهما من المستوردين الكبار للنفط، وانحسار المخاوف بشأن عقوبات محتملة.

وأفادت المصادر بأنّ الأسعار انتعشت مع تحميل شحنتين على الأقل، بين نهاية شتنبر وأوائل أكتوبر، بسعر يعادل خام دبي القياسي، مبينةً أنّ “المصافي الهندية والصينية المستقلة تجد أنّ أسعار الشحنات الروسية أرخص بكثير من نفط الشرق الأوسط ذي الجودة المماثلة”.

في المقابل، جرى بيع خام “مربان” الذي تنتجه أبو ظبي، تحميل أيلول/سبتمبر، بعلاوة تتراوح بين 12 و13 دولاراً للبرميل.

وشهد الخام المُصدّر من ميناء “كوزمينو” على المحيط الهادي تراجع فروق أسعار التسليم الفوري لتسجل مستويات خصم قياسية بأكثر من 20 دولاراً للبرميل، في آذار/مارس، بعد أن كانت تنطوي على علاوات سعرية، مع فرض عقوبات غربية على الشركات المالية وشركات الطاقة الروسية إثر الحرب في أوكرانيا.

ووافق الاتحاد الأوروبي على عدد من الاستثناءات من العقوبات المفروضة على روسيا، في 21 يوليوز، إذ استثنى التعاملات مع بعض الشركات الحكومية في مجال تجارة المنتجات الزراعية، ونقل النفط إلى دول ثالثة، الأمر الذي خفف قيود دفع ثمن شحنات النفط بالنسبة إلى شركتي “روسنفت” و”غازبروم نفت” المملوكتين للدولة وهما موردان رئيسيان لخام “إسبو” الروسي.

وفي 21 يونيو، نشرت الصين أرقاماً رسمية تظهر زيادة وارداتها من النفط الروسي بشكل كبير، في ماي، ما ساعد موسكو على تعويض إقفال الأسواق الغربية في وجهها بسبب العقوبات.

وكانت وزيرة المالية الهندية نيرمالا سيثارامان أكدت، في 28 يونيو، أنّ بلادها ستتزود بالطاقة وفق ما تُمليه “مصالحها القومية”، في سياق ردّها على الضغوط الأميركية بمقاطعة روسيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News