سياسة

العدالة والتنمية يجر بوريطة للمساءلة بسبب “استفزازات” إسرائيل

طالبت مجموعة العدالة والتنمية بمجلس النواب، بعقد اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، لمناقشة “الإجراءات التي ستتخذها المملكة لمواجهة الاستفزازات والاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الأقصى”، وذلك بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

ويأتي طلب المجموعة النيابية وفق ما أوضحت المراسلة التي اطلع عليها “مدار21″، على إثر الاعتداءات المتواصة لقوات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والمتمثلة في الاقتحامات المتكررة لجحافل المستوطنين لباحات المسجد الأقصى”.

وأدانت مجموعة البيجدي بالبرلمان، ضمن المراسلة التي وجهتها لرئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب، “التنكيل بالمصلين والمعتكفين ومنع المصلين من مقدسيي الضفة الغربية من الصلاة في المسجد، والتضييق على المسيحيين المؤدين للصلوات في كنيسة القيامة”.

وأدان المغرب “الاعتداء الصارخ” الذي تمارسه “قوات الاحتلال الإسرائيلي” على المسجد الأقصى، الذي شهد الجمعة صدامات عنيفة بين فلسطينيين وعناصر من الشرطة الإسرائيلية. وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في بيان سابق، إن المملكة تعتبر أن “هذا الاعتداء الصارخ والاستفزاز الممنهج خلال شهر رمضان على حرمة المسجد الأقصى ومكانته في وجدان الأمة الإسلامية، من شأنه أن يقوي مشاعر الحقد والكراهية والتطرف، وأن يقضي على فرص إحياء عملية السلام في المنطقة”.

ويأتي طلب العدالة والتنمية لعقد اجتماع لجنة الخارجية بالبرلمان بحضور بوريطة، تزامنا مع جريمة اغتيال الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، وهي الجريمة التي لقيت إدانة واسعة من لدن المنظماتت الحقوقية والصحافية الدولية، التي حملت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة بحق حرية الصحافة في الوقت الذى يحيي فيه العالم وكل الزملاء الصحافيين اليوم العالمي لحرية الصحافة ويوم حرية الصحافة العربية”.

هذا، وجدد الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، في بيان سابق لها، بأن “القضية الفلسطينية قضية وطنية مقدسة عند المغاربة كافة وبأن مكانة المسجد الأقصى المبارك هي جزء من عقيدتهم، ومواقفهم في دعم ونصرة الشعب الفلسطيني معروفة وراسخة”.

وجددت الأمانة العامة موقف الحزب الواضح والثابت الرافض للتطبيع والهرولة نحو الكيان الصهيوني، معلنة رفضها لبعض التصريحات الصحفية غير المسؤولة والمستفزة لبعض المسؤولين”، وذلك في إشارة إلى التصريحات التي أدلى وزير الخارجية، ناصر بوريطة، على هامش “قمة النقب”.

وذكرت أمانة “البيجدي” بموقف الحزب المناهض للاحتلال الإسرائيلي ولسياساته القائمة على اغتصاب الأرض وسلب الممتلكات وتهويد القدس والعدوان على الشعب الفلسطيني، مشددة “دعمها للمقاومة الوطنية الفلسطينية في كفاحها المشروع من أجل تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في التحرير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.