سياسة

خاص..قوى المعارضة تنقل التنسيق بين مكوناتها إلى خارج البرلمان

علِمت جريدة “مدار21” الالكترونية من مصادر جيدة الاطلاع، أن فرق ومجموعة المعارضة بمجلس النواب، المشكلة من أحزاب الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية و الحركة الشعبية والعدالة والتنمية،  قررت تسطير برنامج لعقد لقاءات تواصلية مع الأمناء العامين، لأحزاب المعارضة الممثلة بالبرلمان.

وبحسب ما أوضحت مصادر الجريدة، فإن فرق ومجموعة المعارضة، التي شكلت في وقت سابق تنسيقيا فيما بين مكوناتها داخل مجلس النواب، سوف ستعقد أول لقاء لها في إطار هذا البرنامج التواصلي، مساء اليوم الثلاثاء مع الأمين العام لحزب الحركة الشعبية امحند لعنصر، في انتظار أن تلتقي باقي زعماء أحزاب المعارضة في غضون الأسابيع المقبلة.

وحول طبيعة القضايا المطروحة على طاولة لقاءات فرق ومجموعة المعارضة بالغرفة الأولى للبرلمان، مع الأمناء العامين لأحزابها، رجّحت مصادر “مدار21″، أن تكون هذه اللقاءات فرصة لتعزيز التنسيق والتشاور بين قوى المعارضة، وإضفاء الطابع المؤسساتي لهذا التنسيق حتى لا بيقى محصورا فقط على مستوى المؤسسة البرلمانية.

وقررت فرق ومجموعة المعارضة بمجلس النواب،  في وقت سابق تجديد الثقة في رئيس الفريق الاشتراكي عبد الرحيم شهيد لكي يستمر منسقا لها خلال الدورة التشريعية الربيعية للبرلمان، وذلك بعد تكليفه بهذه المهمة خلال الدورة الخريفية السابقة.

ويأتي قرار المعارضة البرلمانية بالغرفة الأولى، خلال اجتماع عقدته مكوناتها منتصف أبريل الماضي، في أعقاب افتتاج دورة أبريل، حيث تم الاتفاق بين قوى المعارضة على استكمال مسار التنسيق بينها، من خلال تقديم مباردات برلمانية مشتركة لمواجهة ما تصفه بـ”هيمنة” الأغلبية داخل المؤسسة التشريعية.

وبحسب مصادر “مدار21″، سيمتد التنسيق بين قوى المعارضة داخل مجلس النواب، إلى تقديم طلبات لتشكيل مهام برلمانية استطلاعية، وطلبات انعقاد اللجن النيابية الدائمة لمناقشة عدد من القضايا الراهنة، فضلا عن تقديم تعديلات مشتركة على عدد من النصوص التشريعية التي توجد قيد الدرس، وكذا تنظيم أيام دراسية داخل المؤسسة البرلمانية.

وكانت الفرق والمجموعة النيابية للمعارضة بمجلس النواب المشكلة من الفريق الاشتراكي والحركي والتقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية، نظمت ضمن أولى خطوات التنسيق الرسمي بينها، ندوة مشتركة، بمناسبة اختتام الدورة الخريفية من السنة التشريعية الأولى للولاية الحادية عشر 2021-2026.

وجاء تنظيم هذه الندوة، وسط الاتهامات التي وجهتها فرق المعارضة بالغرفة الأولى للبرلمان، للأغلبية بـ”الهيمنة والإقصاء وتهميش المبادرات البرلمانية للمعارضة”، فضلا عن انتقاد هذه الأخيرة لما وصفتها بـ”الحصيلة الهزيلة” للبرلمان خلال الدورة الخريفة الأولى للمؤسسة التشريعية، التي تميزت بالمصادقة على 19 نصا تشريعيا ضمنها 14 مشروع اتفاقية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.