سياسة

هل يغيّب كورونا بلينكين عن قمة مراكش؟ مصدر يكشف لـ”مدار21″ التفاصيل

قبل أسبوع واحد فقط يفصلنا عن انطلاق أشغال اجتماع التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، الذي ستحتضنه مدينة مراكش في 11 ماي الحالي بحضور رؤساء دبلوماسية 80 دولة ومنظمة دولية، على رأسهم أنتوني بلينكين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، إصابة هذا الأخير بفيروس كورونا، وخضوعه لحجر صحي إلى حين شفائه، ما يضع مسألة قدوم المسؤول الأمريكي إلى المملكة من عدمه على “كف عفريت”، خاصة وأن رئيس الدبلوماسية الأمريكية أرجأ مجموعة من اللقاءات والسفريات في أجندته من بينها خطابٌ كان من المقرر أن يلقيه الخميس، لاستعراض سياسة الولايات المتحدة تجاه الصين.

وإلى حدود كتابة هذه الأسطر من صبيحة يومه الجمعة، أكدت مصادر خاصة لـ “مدار21″، أن المملكة لم تتوصل بأي اعتذار عن حضور بلينكين لأشغال اجتماع التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، الذي ستحتضنه مراكش الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أنه وحتى الآن لاتزال في أجندة اللقاء أن رئيس الدبلوماسية الأمريكية سيرأس الاجتماع الذي سيحضره وزراء من 80 دولة إلى جانب المنظمات الدولية، والذي خُطط له وكان موضوع نقاشات متواصلة وعميقة مع وزير الخارجية ناصر بوريطة في آخر زيارة قام بها بلينكن للمغرب شهر مارس الماضي.

مصادر “مدار21″، أكدت أيضا أن التحضيرات لأشغال هذا الاجتماع الدولي الذي تسهر عليه وزارة الخارجية بمعية التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي أسس عام 2014، انطلقت فعليا وعن كثب في مراكش هذا الأسبوع، في شقها اللوجيستيكي والتقني، حيث تسعى المملكة لأن يكون على أعلى مستوى، وجرى تسخير كل الإمكانيات لإنجاحه حيث تتضافر الجهود بين الوزارات والقطاعات المعنية، تكريسا للدور المحوري والرئيسي الذي يلعبه المغرب باعتباره قطباً للسلام والاستقرار في المنطقة.

وإلى جانب بلينكين، من المرتقب أن يشارك في هذا الاجتماع أيضا وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، ووزيرة الشؤون الخارجية بمملكة النرويج، أنيكين هويتفيلد، التي أكدت هي الأخرى مشاركتها في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد (داعش)، خلال مباحثات عبر تقنية الاتصال المرئي كانت قد أجرتها مع وزير الخارجية، ناصر بوريطة.

وإلى جانب رؤساء دبلوماسية كل من الولايات المتحدة الأمريكية، إسبانيا والنرويج، أكد عدد من وزراء خارجية الدول العربية والخليجية حضورهم، بمن فيهم عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي باللإمارات العربية المتحدة، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، بحسب ما كشفته مصادر الجريدة، والتي رفضت الكشف عن هوية الوزراء الآخرين ممن أكدوا حضورهم في الاجتماع، بمن فيهم وزير خارجية الجارة الشرقية الجزائر، رمطان العمامرة.

والتحالف الدولي المنظِّم للمؤتمر الذي تحتضنه مراكش، تم إنشاؤه في شتنبر 2014 من أجل محاربة تنظيم “داعش” على جميع الجبهات، وسبق أن ناقش التدخلات العسكرية ضد الجماعة الإرهابية في العراق وسوريا، حيث أقيمت “الخلافة” المزعومة للجماعة الإرهابية.

وكان التحالف قد أنشأ مؤخرًا مجموعة عمل في دجنبر الماضي حول إفريقيا، نظرا لوجود نشاط للدولة الإسلامية في منطقة الساحل، بشكل رئيسي، إلى جانب حوض بحيرة تشاد أو في موزمبيق مؤخرًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.