مكتب السياحة المغربي يفتح الترشيح لمنصب مندوب له بتل أبيب

أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة، ضمن قرار جديد له، عن فتح باب الترشيح لمناصب المسؤولية بالمكتب لشغل منصب مندوب المكتب الوطني المغربي للسياحة بالعاصمة الإسرائيلية تل أبيب.
واستند القرار، الذي حمل توقيع عادل الفقير مدير المكتب الوطني المغربي للسياحة، على أحاكم الظهير رقم 1.74.16 المتعلق بالمكتب الوطني المغربي للسياحة الصادر بتاريخ 12 أبريل 1976، وعلى القرار رقم 2.77.742 بشأن وضع موظفي المكتب الوطني المغربي للسياحة بصيغته المعدلة والمتتمة.
كما استند قرار فتح الترشيح لشغل منصب مندوب مكتب السياحة المغربي، بتل أبيب، الذي اطلع عليه “مدار21” على منشور رئيس الحكومة رقم 7/2013 بشأن إجراءات التعيين في مناصب المسؤولية في المؤسسات العامة وعلى القرار المتعلق تكوين الوفد حسب احتياجات الخدمة.
وبحسب نص القرار، يفتح باب الترشيح لشغل منصب مندوب المكتب الوطني المغربي للسياحة بالعاصمة الإسرائيلية تل أبيب، في وجه الموظفين المدنيين المغاربة، والوكلاء التعاقديين من الجنسية المغربية الذين يستوفون الشروط المطلوبة، من ضمنها ممارسة وظيفة رئيس القسم أو ما يعادلها لأكثر من ثلاث سنوات ، أو مازالة مهمة مندوب المكتب الوطني للسياحة المغربية، في الخارج لأكثر من ثلاث سنوات
ويشمل القرار، الموظفين الذين يتوفرون على دبلوم واحد على الأقل يمنح الوصول إلى لسلم 10 أو ما يعادله، أو خبرة إما في منصب رئيس قسم لا تقل عن 5 سنوات أو في وظيفة بالخارج لمدة لا تقل عن 6 سنوات، وبحسب المصدر ذاتنه، “يمكن للمدير الذي يرغب في تغيير وظيفته الحالية لممارسة وظيفة مندوب لمكتب السياحة المغربية بتل آبيب يتقدم ترشيحه بموجب نفس الشروط المذكورة في هذا القرار.
وقبل أيام أعلن المكتب الوطني للسياحة المغربية، عن إطلاق حملة “أجي” و”We are Open ” للترويج للوجهات السياحية المغربية ، وقال المكتب إنه عقب التأكيد الفعلي لإعادة الانطلاقة التجارية عبر تنظيم جولة أوربية لدى مختلف فاعلي القطاع السياحي الرئيسيين؛ وهي الجولة التي مكنت من استعادة الثقة وضمان تنظيم رحلات جوية واقتراح عروض مهمة من طرف منظمي الأسفار، أطلق حملة للترويج لصورة وسمعة وجهة المغرب عبر مختلف بلدان العالم.
وقال بلاغ للمكتب إنه عمد إلى اعتماد إستراتيجية تواصلية لاستهداف كل أصناف الزبناء، من خلال القنوات الرقمية، وتوفير كل الوسائل الكفيلة لضمان انطلاقة جديدة لاجتذاب السياح ولفت أنظارهم إلى المميزات التي يزخر بها عرض المغرب، وخلق انتعاشة جديدة ومثمرة بالقطاع، مع التأكيد مرة أخرى على أن المغرب وجهة في المتناول، وجهة آمنة وزاخرة بالثروات الطبيعية الرائعة، مما يوفر تنوعا في تجارب السياح الوافدين على المغرب.
وحسب البلاغ ذاته فهذه الحملة التواصلية موجهة للسياح الأجانب، وتنقسم إلى ثلاث مراحل، بهدف لفت أنظار المسافرين المحتملين وتعزيز انطلاقة ديناميكية وقوية ابتداء من موسم الشتاء الحالي وعطل فصل الربيع المقبل.





