سياسة

أبوزيد تغيب عن افتتاح المؤتمر الحادي عشر للاتحاد الاشتراكي

غابت حسناء أبو زيد المرشحة لقيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب “الوردة” الذي انطلقت أشغاله صباح اليوم الجمعة من مدينة بوزينقة.

وانطلقت قبل قليل أشغال المؤتمر الوطني الحادي عشر للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وذلك بعدما رفضت المحكمة الابتدائية بالرباط كل الطلبات المتعلقة بتأجيله، حيث أعلن رئيس المجلس الوطني للحزب، الحبيب المالكي، عن افتتاح أشغال المؤتمر بالمنصة الرسمية المنعقدة بمدينة بوزنيقة، بحضور الكاتب الأول  للحزب المنتهية ولايته إدريس لشكر .

ويضم برنامج المؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي ينعقد وسط حالة من التوتر بين عدد من قيادي الحزب الذي طعنوا في شرعية انعقاد المؤتمر أمام القضاء وضمنهم حسناء أبوزيد والوزير السابق عبد الكريم بنعتيق، تقديم ادريس لشكر تقريرا سياسيا أمام الجلسة الافتتاحية.

واتهمت حسناء أبو زيد، قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ”الانقلاب على سيادة القانون ودفع المناضلين إلى خارج البيت الاتحادي باستعمال القوة وبالاستناد إلى أغلبية مفبركة”.

ووضعت حسناء أبو زيد ملف ترشحها للمنافسة على منصب الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن طريق مفوض قضائي، وهو الأمر الذي أثار جدلا واسعا في صفوف الاتحاديين واستنكرته القيادة الحالية.

كما اتّهمت المرشحة للكتابة الأولى لحزب الاتحاد الاشتراكي، حسناء أبوزيد، القيادة الحالية للحزب في شخص كاتبها الأول، ادريس لشكر، بتجريد المناضلين الاتحاديين الحقيقيين من أحقيتهم في المشاركة في المؤتمر المزمع تنظيمه نهاية الأسبوع الجاري، مقابل منح هذه “الأحقية في تقرير مصير الحزب لستين سنة مقبلة لأشخاص لا يمتون بصلة للحزب، ليسوا مناضلين فيه ولا يحملون في جعبتهم الفكرة الاتحادية العريقة”.

وكشفت أبو زيد في ندوة صحافية عقدتها مطلع الأسبوع الجاري، أن القيادة الحالية للحزب تتعمّد إخفاء قوائم المؤتمرين الحاضرين نهاية الأسبوع الجاري ببوزنيقة وتعتبرها “سرية”، مخافة أن يتم فحصها والتحقق من هوية الأسماء المتضمنة فيها. وأكدت المتحدثة أن اللجنة التنظيمية للمؤتمر وبأوامر من قيادة الحزب والموالين لها تحضر للمؤتمر في سرية تامة تعكس حالة العزلة السياسية التي غرق فيها الحزب منذ تولي ادريس لشكر قيادة الحزب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.