سياسة

التقدم والاشتراكية يجرّ بوريطة للمساءلة بسبب المغاربة العالقين بالخارج

طالب فريق التقدم و الاشتراكية بمجلس النواب، وزير الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، بضرورة التعجيل باتخاذ اجراءات استثنائية من أجل إجلاء المغاربة العالقين خارج أرض الوطن، بعد قرار المغرب الاستمرار في  تعليق تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطارات المملكة المتخذ منذ أزيد من شهر.

كما طالب فريق التقدم والاشتراكية بالغرفة الأولى للبرلمان، في مراسلة وجهها إلى رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي علمي، بتفعيل مقتضيات المادىة 152 من النظام الداخلي لمجلس النواب لتناول الكلمة للتحدث حول موضوع إجلاء المغاربة العالقين في الخارج إلى أرض الوطن.

وقال الفريق، في مراسلته التي اطلع “مدار 21″، إن “هذا الطلب يجد مبرره الطارئ في الوضعية النفسية والمادية التي يوجد عليها هؤلاء العالقون في الخارج بسبب نفاذ احتياطاتهم المالية وعدم قدرتهم على تحمل المزيد من الصبر للبقاء خارج أرض الوطن”، مضيفا مما يقتضي تسليط الضوء على هذا الموضوع، والإطلاع على التدابير الاستثنائية المزمع اتخاذها من لدون وزارة الخارجية لإجلاء المغاربة العالقين على وجه السرعة

وفي السياق ذاته، ذكر  المصدر ذاته، في سؤال وجهه رئيس الفريق رشيد الحموتي إلى وزير الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة،  أن “إعلان السلطات المغربية عن قرار تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطارات المملكة، صادف تواجد العديد من المواطنات والمواطنين المغاربة خارج أرض الوطن، لأسباب مهنية أو تعليمية أو طبية أو سياحية”.

وسجل الفريق، في سؤاله الشفهي، أنه “بعد مرور أزيد من شهر على اتخاذ هذا القرار وفي غياب أفق لفتح الحدود الجوية للمملكة لتمكين العالقين في الخارج من العودة إلى أرض الوطن، فقد تعمقت الأزمة النفسية للكثيرين منهم بسبب نفاذ احتياطاتهم المالية وعدم قدرتهم على تحمل المزيد من الصبر للبقاء خارج أرض الوطن”.

وشدد فريق التقدم والاشتراكية، أن هذا الوضع ” يقتضي اتخاذ اجراءات استثنائية لإجلائهم على وجه السرعة إلى أرض الوطن “، ودعا الفريق وزير الخارجية إلى الكشف عن طبيعة الاستثنائية التي ستتخذها الوزارة من أجل إجلاء المغاربة العالقين في الخارج إلى أرض الوطن.

وفي نفس الاتجاه، دعا فريق “الكتاب” إلى تفعيل أحكام الفقرة الثانية من المادة 101 من النظام الداخلي لمجلس النواب، من أجل التعجيل بعقد اجتماع للجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج، بحضور ناصر وبوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقمين بالخارج لمناقضة موضوع إجلاء المغاربة العالقين في الخارج إلى أرض الوطن”.

وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة الوزير المنتدب المكلّف بالعلاقات مع البرلمان، مصطفى بايتاس، أكد أنه من أجل اتخاذ قرار تعليق الرحلات الدولية في أواخر نونبر 2021، في اتجاه المغرب، تمت تعبئة جميع المصالح والإمكانيات، من أجل ترحيل عدد من المواطنين المغاربة المقمين بالمغرب والذين سافروا إلى خارج التراب الوطني لدواعٍ سياحية.

وأوضح بايتاس، في معرض جوابه على أسئلة البرلمانيين، في إطار تفعيل المادة 152 من النظام الداخلي لمجلس النواب، المتعلقبة بتناول الكلمة، أنه ““بتنسيق مع السلطات المغربية المختصة، لاسيما وزارتي الداخلية و الشؤون الخارجية، تم تنظيم جسر جوي من ثلاثة دول، وهي البرتغال وتركيا و الإمارات، حيث مكنت هذه العملية من ترحيل ما بين 1000 و1500 شخص يوميا باعتماد معايير موضوعية بشأن المواطنين المستفيدين”.

وكشف الوزير، أن هذه العملية في المجمل، مكنت من عودة 5760 مواطنا مغربيا، خلال الفترة ما بين 15 و22 دجنبر الجاري، عبر رحلات جوية استثنائية في احترام برتوكول خاص معروف، مع الخضوع للحجر الصحي طيلة 7 أيام في فناديق مخصصة لهذا الغرض على نفقة الحكومة المغربية، مشيرا إلى تم توزيع المواطنين العائدين عبر الرحلات الاستثنائية، بحسب الوحدات الفندقية بالمدن على 1937 بأكادير و1550 بمراكش و935 بالدار البيضاء و669 بكل من فاس وطنجة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *