سياسة

زلزال تنظيمي ببيت الاتحاد الاشتراكي عقب استقالة بلفقيه

أحدثت استقالة الكاتب الجهوي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بكلميم، عبد الوهاب بلفقيه، زلزالا تنظيما داخل حزب “الوردة” بإقليم كلميم، وذلك بعدما قدم عدد من أعضاء الحزب استقالة جماعية من الحزب عقب نزول بلفقيه من سفينة الاتحاد والتحاقه بحزب “الجرار”.

وكشفت مصادر مطلعة لـ”مدار 21″، أنه مباشرة بعد تقديم عبد الوهاب بلفقيه اليوم الجمعة استقالته من جميع هياكل الحزب، محليا واقليميا وجهويا و وطنيا، تقاطرت على مقر حزب الاتحاد الاشتراكي بكلميم عشرات الاستقالات التي قدمها أعضاء من حزب الوردة، بعدما قرورا مغادرة الحزب، على بعد نحو شهر من الاستحقاقات الانتخابية.

وكان عبد الوهاب بلفقيه، الشخصية النافذة في جهة كلميم، قدم صباح اليوم الجمعة 9 يوليوز استقالته من جميع هياكل الحزب، محليا واقليميا وجهويا و وطنيا، وذلك لأسباب ذاتية وأخرى موضوعية، أبرزها القطيعة التامة، التي طبعت السنوات الاخيرة، بين الكتابة الجهوية والكاتب الأول وغياب التواصل.

وقال بلفقيه في نص رسالته، إنه رغم محاولة ارجاع المياه إلى مجاريها، إلا أن الوضع بقي على ماهو عليه، وهو ما جعل استمراره في أداء رسالته أمرا مستحيلا”، ومباشرة بعد استقالته، تم إنزال يافطة المكتب الجهوي للاتحاد الاشتراكي من أعلى النيابة، التي احتضنتها والتي تم إعدادها مقرا جهويا للحزب، من أجل الاستعداد للانتخابات المزمع إجراؤها قريبا.

ورجّحت مصادر الجريدة، أن يكون هذا الزلال التنظيمي الذي وقع داخل بين الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بكلميم على بعد أسابيع قليلة من الانتخابات، بسبب الاستقالة التي قدمها بلفقيه اليوم من حزب “الوردة”، وذلك بالنظر إلى ما يمثله هذا الأخير من نفوذ حزبي كبير داخل الجهة، مشيرة إلى أن هذه الاستقالة سبقها تجميد أعضاء من الكتابة الجهوية لعضويتهم بالحزب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.