توقيف 12 شخصا بالموزمبيق للاشتباه في محاولة بيع أنياب فيلة

أوقفت مصلحة التحقيقات الجنائية الوطنية في موزمبيق اثني عشر شخصا للاشتباه في تورطهم في بيع أنياب الفيلة وأسنان أفراس النهر ومنتجات أخرى مستخرجة من أنواع برية محمية.
وأوردت وسائل إعلام محلية، اليوم الخميس، أن المشتبه فيهم جرى توقيفهم في إقليم إنهامبان جنوب البلاد، خلال عملية مشتركة نفذتها مصلحة التحقيقات الجنائية الوطنية والإدارة الوطنية للمناطق المحمية.
وتم ضبط المعنيين بالأمر متلبسين بحيازة منتجات ناجمة عن الاتجار في أنواع محمية، إضافة إلى مبلغ 13 ألفا و200 راند.
وكشفت السلطات أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المجموعة كانت تبحث بشكل نشط عن مشترين في آسيا، ولا سيما في الأسواق الصينية، التي كان من المرتقب أن تشكل وجهة هذه المنتجات.
ومن بين الموقوفين معالج تقليدي محلي، قدمته السلطات باعتباره المحرض الرئيسي على هذه العملية.
كما نفى مشتبه فيهم آخرون أي صلة لهم بالأنشطة موضوع التحقيق، مؤكدين أنهم كانوا موجودين في المكان فقط أثناء تدخل الشرطة.
وقال المتحدث باسم مصلحة التحقيقات الجنائية الوطنية في إنهامبان، ألسيريس كوامبي، إن المجموعة كانت تنسق بشكل نشط عملية للبيع.
وأوضح المسؤول ذاته أن “القضية معقدة وتشمل عددا كبيرا من الأشخاص”، مضيفا أن توقيفات أخرى مرتقبة خلال الأيام المقبلة، مع تقدم التحقيقات لتحديد هوية الموردين والوسطاء والمشترين المحتملين.
وكانت مصلحة التحقيقات الجنائية الوطنية قد أوقفت، في أبريل الماضي بمابوتو، مواطنا صينيا يبلغ من العمر 55 عاما، وبحوزته 200 كيلوغرام من العاج المقطع والمعد للبيع.
ويشكل الصيد الجائر تهديدا كبيرا للحياة البرية، رغم أن السلطات ترى أن عمليات قتل الفيلة تراجعت خلال السنوات الأخيرة بفضل جهود مكافحة الصيد غير المشروع والحفاظ على الثروة الحيوانية.
وتضم موزمبيق حاليا نحو 10 آلاف فيل على المستوى الوطني، بعدما فقدت البلاد قرابة نصف أعداد هذه الحيوانات خلال أقل من عقد، إذ تراجع عددها من نحو 20 ألفا سنة 2009 إلى أقل من 10 آلاف سنة 2018.





