سباق 23 شتنبر | سياسة

بنشقرون: الـ”PPS” يقدم برنامجاً واقعياً ومستعدون للمحاسبة إذا صوت علينا المغاربة

بنشقرون: الـ”PPS” يقدم برنامجاً واقعياً ومستعدون للمحاسبة إذا صوت علينا المغاربة

قال عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، جمال بنشقرون ، إن “حزب الكتاب” يقدم برنامجاً انتخابياً معقولاً وواقعياً وقابلاً للتطبيق، ولا يُقدم كلاماً على عواهنه، مخاطباً كتلة الناخابين بالقول: صوتوا علينا وحين نتولى قيادة الحكومة أو نكون رقماً كبيراً وقوياً في التحالف المقبل، فنحن مستعدين لكي تحاسبوننا آنذاك على البرنامج الذي سيجمعنا مع حلفائنا.

وأضاف بنشقرون، عند حلوله ضيفاً على برنامج “حوار الأسبوع” الذي تبثه جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “محاسبة الفاعل السياسي أمر مهم جداً؛ فالاعتراف بالبرنامج من بداية الطريق والاعتراف بنتائجه في النهاية هي أمور يُحاسب عليها الفاعل السياسي”.

وشدد السياسي عينه على أن برنامج حزب التقدم والاشتراكية برنامج واقعي، مؤكدا أنه “يقدم عدة إصلاحات جباية أساساً من أجل العدالة؛ فحين نتحدث عن الضريبة على الثروة غير المنتجة، نقول إنها الأساس والمدخل الرئيسي لرفع التمويل ومداخيل ميزانية الدولة من أجل تمويل قطاعات حيوية واستراتيجية كالتعليم والصحة، وتمكين الاقتصاد الوطني اليوم من الارتقاء ليكون منتجاً وتكون لدينا صناعات، وسياسة أساسية لتأهيل الاقتصاد غير الهيكلي وإدماجه في النسيج الاقتصادي الاجتماعي”.

ووصف بنشقرون سياسة الدعم المباشر على أنه “دعم ولكن بشكل أعوج”، مواصلاً أن “هذا الدعم يقدم لنا ارتفاعاً في عدد الفقراء ببلادنا. وغريب تماماً أن نفتخر بعدد الفقراء، حيث إن ثلث المغاربة فقراء، ونحو 14 مليون مغربي ومغربية فقراء يتلقون 500 درهم، وهذا أمر لا يمكن أن نقبله، أو أن نفتخر بتقديم الدعم لأكثر من 4 ملايين أسرة”.

وتابع أنه “قلنا في حزبناً أن هذا الدعم يجب أن يكون ثابتاً ومترابطاً مع التعليم والصحة والتشغيل، وأن تكون هناك موازنة كي لا تكون هناك هوة صارخة بين الفقراء وباقي الفئات الاجتماعية المتوسطة والغنيّة، بل يكون هناك تقارب مجتمعي من خلال آليات نقدّمها اليوم كبدائل”.

وعن هذا الشأن الاجتماعي، أكد السياسي ذاته أنه “لدينا حلولاً لمُحاربة البطالة من خلال منظومة تعليمية منتجة وسياسات توجيه نحو مجالات التشغيل الحالية ببلادنا”، مبرزاً أنه “حين نتحدث عن السياحة ورفع عدد السياح من 20 مليون إلى 30 مليون سائح، فنحن نقول إنه يجب توجيه الإمكانيات نحو هذه السياحة، لأن بلادنا غنية وجميلة بطبيعتها وجغرافيتها ومناخها. وهذه المناطق الجذابة إذا أنشأنا فيها الفنادق وأهلناها سياحياً -وهو ما يتطلب منا إنشاء الطرق والبنى التحتية- فإن التنمية ستكون مواكبة لهذا الورش السياحي المهم الذي سيدخل موارد للدولة وينمي المداخيل”.

وبخصوص الفلاحة، أورد عضو المكتب السياسي لـ”حزب الرفاق” أنه يجب أن “بلادنا يجب أن تقوى بذاتها على مستوى الصناعات التحويلية، والصناعات الغذائية، وثمين المنتوج، ومراجعة المخططات الفلاحية الموجهة نحو التصدير، حيث نرى تصدير منتجات لا خير فيها مثل البواكر والأفوكادو وغيرها؛ فهل في ذلك خير للبلاد أم فيه استنزاف للثروات المائية؟ فنحن نستورد مواد بأثمنة ومبالغ كبيرة ترهق خزينة الدولة، ونصدر أشياء تستنزف ثروتنا المائية وتجعلنا أمام مشكلة كبيرة للأجيال القادمة في حقهم في الماء كحق دستوري”.

وفي ما يتعلق بالصناعة، أفاد المصدر ذاته أنه “يجب أن نصنع كل شيء؛ فإذا كنا اليوم قد طورنا صناعة الطائرات والسيارات، فماذا عن الصناعات الأخرى؟ نحن نستورد كثيراً من الأشياء البسيطة من الخارج، بينما يمكننا تصنيعها هنا عبر تأهيل المقاولات المتوسطة والصغيرة التي توفر مناصب الشغل اليوم، وذلك بدعمها وجعل المنظومة البنكية شريكة في التمويل والتشجيع وتقديم القروض التفضيلية والمواكبة، وأن تقدم الدولة مشاريع وصفقات للشباب المقاول لنحارب البطالة في صفوف حاملي الشهادات العليا الذين لا يجدون فرص شغل، ونشجعهم على روح المقاولة والمبادرة. ففي نهاية المطاف لن يلج الجميع الوظيفة العمومية ونحن نخرج الآلاف من حاملي الشهادات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News