سباق 23 شتنبر | سياسة

الأحرار يبقي إمكانية التحالف مع البام ويفوض الحسم لهيئاته المختصة

الأحرار يبقي إمكانية التحالف مع البام ويفوض الحسم لهيئاته المختصة

أبقى حزب التجمع الوطني للأحرار الباب مفتوحاً أمام مختلف الاحتمالات بشأن التحالفات الحكومية المقبلة، بعدما لم يغلق الباب أمام إمكانية التحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أن الحسم في هذا الموضوع سيظل مرتبطاً بقرار مؤسسات الحزب وهيئاته المختصة، عقب ظهور النتائج النهائية للانتخابات التشريعية.

وقال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال ندوة صحفية اليوم الخميس، إن الحزب “لن يستبق قرارات مؤسساته” بشأن ما ستفرزه نتائج الانتخابات من نقاش حول التحالفات الحكومية والمرحلة السياسية المقبلة.

وأوضح شوكي أن هذه القضايا “سيتم التداول فيها داخل الهيئات المختصة للحزب، وفق ما تقتضيه المصادر التنظيمية، وبما ينسجم مع المصلحة الوطنية واختيارات الحزب”.

ويأتي موقف رئيس “الأحرار” في وقت تفتح فيه النتائج الانتخابية الباب أمام مشاورات بشأن تركيبة الأغلبية الحكومية المقبلة، في ظل إعلان حزب الأصالة والمعاصرة أنه لا يضع أي خطوط حمراء فيما يتعلق بالتحالفات واعتبار منشقة القيادة الجماعية للحزب أن تصريحها بخصوص عدم التحالف مع الأحرار إذا تصدروا الانتخابات لم يعد مطروحا.

وأكد شوكي أن الحزب سيحرص على إطلاع الرأي العام على مواقفه الرسمية، قائلاً: “سنوافي الرأي العام بالمستجدات والمواقف الرسمية للحزب فور اجتماع هيئاته، واتخاذ القرارات ذات الصلة”.

وفي سياق حديثه عن مرحلة ما بعد الاقتراع، شدد رئيس التجمع الوطني للأحرار على أن انتهاء المنافسة الانتخابية لا يعني انتهاء مسؤولية الحزب تجاه المواطنين، معتبراً أن “التجمع الوطني للأحرار قوة سياسية وازنة تواصل حضورها في الميدان”.

وفي ما يتعلق بالتحالفات، كانت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، قد أكدت اليوم الخميس، أن الحزب لم يبدأ بعد مناقشة هذا الموضوع، وأن القرار لن يكون بيدها أو بيد القيادة الجماعية، وإنما سيُتخذ داخل المكتب السياسي ومؤسسات الحزب.

وقالت إنه “لا يوجد عندنا أي حزب نرفض الجلوس معه أو نضع له خط أحمر”، مضيفة أن “هذا الجيل من الأصالة والمعاصرة لا يؤمن بالخط الأحمر”.

وأوضحت أن المحدد في التحالفات المقبلة سيكون البرامج التي قدمها الحزب للناخبين، إلى جانب مواقفه المرتبطة بالحداثة، والتي قالت إنها “جزء من مشروعه المتكامل”.

وأكدت استعداد الحزب للجلوس مع مختلف الأحزاب لمناقشة القضايا المطروحة، مشيرة إلى أنه “كيف ما كان موقع الحزب، من داخل الأغلبية أو المعارضة، سنحترمه وسنتشاور معاه في المحطات الكبرى”.

وبخصوص التحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار، استحضرت المنصوري موقفاً سبق أن عبرت عنه إلى جانب عدد من أعضاء المكتب السياسي، ومفاده أنه في حال تصدر “الأحرار” الانتخابات، فإنها كانت ترفض شخصياً المشاركة في الحكومة.

وأرجعت ذلك إلى قناعتها بأن “رئيس الحكومة وحده هو من يمتلك المهمة الحقيقية لتحقيق التقارب بين السياسات العمومية”، معتبرة أن العمل بشكل قطاعي من دون وجود شخص قادر على توحيد وتقريب السياسات العمومية لتحقيق النتائج المرجوة، لم تكن ترى نفسها معنية به.

وأضافت أن هذا الموقف لم يعد مطروحاً بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات، قائلة: “استثناءً، قدرنا اليوم هو أن نكون في المرتبة الأولى، وبالتالي فإن السؤال لم يعد مطروحاً”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News