مع اقتراب الاقتراع.. “حاكم لازون” يلاحق وعود الانتخابات بسخرية لاذعة وكوميديا اجتماعية

تزامنا مع اقتراب انطلاق الحملة الانتخابية، يستعد صناع الفيلم السينمائي “حاكم لازون” لطرح عملهم الجديد الذي يضع الانتخابات وممارساتها المختلفة تحت مجهر الكوميديا، من خلال معالجة ساخرة تستحضر الوعود والشعارات والمواقف التي ترافق هذا الاستحقاق، وتلامس في الوقت نفسه عددا من القضايا التي تشغل المواطن المغربي في حياته اليومية.
ويقدم “حاكم لازون” موضوع الانتخابات من زاوية كوميدية، إذ يرصد، بأسلوب هزلي ساخر، مجموعة من الظواهر والسلوكات المرتبطة بالحملات الانتخابية، وما يرافقها من مواقف طريفة، لتقديم قراءة غير مباشرة لبعض الممارسات التي تطبع المشهد الانتخابي، وفق ما توصلت به جريدة “مدار21”.
ولا يكتفي الفيلم بتناول الجانب السياسي من الموضوع، بل يوظف مجموعة من القضايا الاجتماعية في بناء أحداثه وشخصياته، مستثمرا الكوميديا للسخرية من بعض المواقف التي قد تنتج عن العملية الانتخابية، ومقاربة علاقتها بالحياة اليومية للمواطن.
وسيعرض الفليم أيضا قصة شخص من ذوي الإعاقة الجسدية، يواجه نظرة المجتمع القاسية والرفض داخل “الدوار”، إذ يحلم بامتلاك سيارة حمراء، معتقدا أنها ستمنحه المكانة والاحترام اللذين يفتقدهما.
واختار صناع “حاكم لازون” طرح الفيلم في توقيت يتزامن مع استعداد المغرب للاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026، إذ يرتقب أن يصل إلى القاعات السينمائية المغربية في 16 شتنبر الجاري، بالتزامن مع موعد انطلاق الحملة الانتخابية وقبل يوم الإقتراع في 23 من الشهر نفسه.
وتعود فكرة الفيلم إلى محمد ضهرا، الذي تولى كتابة السيناريو والحوار إلى جانب زكرياء قدور، فيما أسندت مهمة الإخراج إلى محمد علي الطاهري.
ويشارك في بطولة الفيلم كل من محمد الخياري، ومحمد ضهرا، وسكينة درابيل، ورفيق بوبكر، وحمزة الفيلالي، ورجاء لطفين، ومراد العشابي، إلى جانب أسماء أخرى.
ويعرض حاليا في القاعات السينمائية، فيلم “جوج وجوه” الذي يتطرق إلى قصة ذات طابع كوميدي وخيالي، تنطلق من تجربة علمية تقلب حياة بطليه رأسا على عقب، إلى جانب فيلم “نوض أنوض” الذي تدور قصته حول اختطاف والد البطل من طرف عصابة لتجارة المخدرات، لتقود الأحداث إلى مغامرة تتداخل فيها محاولات إنقاذه مع خطة لسرقة خزنة أحد أباطرة المخدرات، ضمن قالب يمزج بين الكوميديا والتشويق.
ودخل فيلم “كوفرة فالغيس” حلبة المنافسة بالقاعات السينمائية قبل أسابيع أيضا، بقصة مجموعة من الشباب الذين يؤسسون فريقا لكرة القدم أملا في تغيير مصيرهم، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام رحلة لاكتشاف ذواتهم وقيمتهم الحقيقية.





