برامج انتخابية | سياسة

“الأحرار” يعد بمراجعة أسعار الأدوية والتعويضات وتعميم التطبيب عن بعد

“الأحرار” يعد بمراجعة أسعار الأدوية والتعويضات وتعميم التطبيب عن بعد

تعهد حزب التجمع الوطني للأحرار بمراجعة أسعار الأدوية والتعويضات المخصصة لها في صناديق التغطية الصحية ورفع عدد مهني الصحة ليصل إلى 45 ألف مهني صحة لكل 10 آلاف مواطن مغربي، ملتزماً في جانب آخر بتعميم المجموعات الصحية الترابية بحلول سنة 2027 واعتماد الطب عن بعد بشكل إجباري في جميع المستشفيات التابعة لها لضمان التواصل بين المستشفيات الإقليمية ومستشفيات القرب والمستشفيات الجامعية.

وجاء تعهدات التجمع الوطني للأحرار، على لسان وزير الصحة والحماية الاجتماعية وعضو المكتب السياسي للحزب، أمين التهراوي، في لقاء لمناقشة البرنامج الانتخابي، اليوم الثلاثاء، والذي قال إن الحزب يتعهد بمواصلة تطوير قطاع الصحة وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية، مستعرضاً مجموعة من الأرقام والأهداف التي يعتزم تحقيقها خلال السنوات المقبلة.

وبلغة الأرقام، أوضح التهراوي أن هناك اليوم 5 آلاف عامل صحي في المناطق القروية يقدمون الرعاية الصحية الأولية بالمناطق المعزولة، مبرزاً أن 300 منهم تم نشرهم في الجماعات التي لا يوجد بها طبيب مقيم.

وبخصوص عدد الأطباء في المستشفيات المغربية، تعهد حزب التجمع الوطني للأحرار، على لسان أمين التهراوي، برفع الكثافة الطبية بحلول عام 2030 لتصل إلى 45 طبيباً لكل 10 آلاف نسمة.

وفي هذا الصدد، أوضح عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار أن الوصول إلى هذه الأرقام يتطلب سنوات، بالنظر إلى الحاجة إلى إتمام الأطباء لتكوينهم الجامعي خلال السنوات القادمة.

وأورد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أنه سيتم تطبيق نظام الدفع المباشر “tiers payant” بشكل تدريجي.

وبخصوص مدة تعاقد الدولة مع الأطباء، أكد التهراوي أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قامت بجهد كبير من خلال تقليص مدة التعاقد مع الدولة، مشيراً إلى أنه خلال هذا الشهر سيلتحق 500 طبيب اختصاصي بالمستشفيات المغربية وفق نظام التعاقد لمدة ست سنوات.

وبخصوص المستشفيات الجامعية، أورد المصدر عينه أنه يتم العمل على تسريع وتيرة إنجاز المستشفيات الجامعية في جميع الجهات، مبرزاً أن 4 مستشفيات جامعية سيتم الانتهاء منها عام 2029، ويتعلق الأمر بمستشفيات بني ملال وكلميم والدار البيضاء والراشيدية.

وعن شق الولوج إلى المرفق الصحي، أشار التهراوي إلى أنه سيتم تعميم المجموعات الصحية الترابية بحلول سنة 2027، بالإضافة إلى ترسيخ مكانة طبيب الأسرة كركيزة في مسار العلاج، مسجلاً أن كل مجموعة صحية أصبحت مجبرة على تخصيص الطب عن بعد للتواصل مع المستشفيات الإقليمية ومستشفيات القرب والمراكز الصحية.

وبلغة الأرقام، لفت التهراوي إلى أنه سيتم اعتماد 5 آلاف عون صحة بالمجال القروي، ورفع الكثافة الطبية إلى 45 مهنياً صحياً لكل 10 آلاف نسمة، مع استكمال تشييد جميع المستشفيات الجامعية بحلول سنة 2029.

وتعهد حزب التجمع الوطني للأحرار بتأهيل 1600 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية لتحقيق نسبة تحديث تبلغ 100 في المئة، مع إحداث 200 مؤسسة إضافية و100 وحدة طبية متنقلة بمناطق الخصاص.

ويلتزم “حزب الأحرار” باعتماد رقم استعجالي موحد (141) و12 خدمة جهوية، متعهداً بتعميم الطب عن بعد بنسبة 100 في المئة، مع إقرار الثالث المؤدي ومراجعة أسعار الأدوية والتعويضات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News