مجتمع

المنصوري تدشن منتزه “أكدال باحماد” ومركز تثمين التراث

المنصوري تدشن منتزه “أكدال باحماد” ومركز تثمين التراث

أشرفت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة جماعة مراكش، أمس الخميس، على افتتاح منتزه “أكدال باحماد” بمنطقة باب اغمات، إلى جانب تدشين مركز “تثمين التراث باب أغمات” ومواكبة أوراش التأهيل الحضري بالأحياء المجاورة. 

وأوضحت جماعة مراكش، في بلاغ توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، أن مشروع منتزه “أكدال باحماد”، الذي يمتد على مساحة شاسعة تناهز 9 هكتارات، يعد أحد أبرز المشاريع الحضرية والبيئية المتجددة التي أدرجتها جماعة مراكش ضمن برنامج عملها الطموح، ويسعى إلى تقديم متنفس طبيعي متكامل لساكنة الأحياء القديمة وزوار المدينة، ضمن رؤية ملكية وبيئية واضحة تروم تثمين المجال الحضري وإحياء الفضاءات الخضراء التاريخية. 

وأشارت إلى أنه تم تزويد المنتزه بمرافق حديثة ومتنوعة تستجيب لتطلعات مختلف الفئات العمرية، تشمل ولوجية مرنة حيث تم فتح 3 مداخل رئيسية لتسهيل حركة تنقل الساكنة المجاورة، جمالية تقليدية وبيئية بضم المنتزه حوضاً تقليدياً مائياً بمساحة تقارب 4900 متر مربع، وسط غطاء نباتي غني يحتوي على أزيد من 150 نخلة وأكثر من 1700 شجرة مثمرة وزينة، إضافة إلى أنشطة ورياضة بتخصيص ممرات مهيأة للمشي، وفضاءات للراحة والترفيه، بالإضافة إلى منطقة ألعاب خاصة بالأطفال وفضاء مجهز للياقة البدنية والرياضة. 

ولضمان استدامة هذا المشروع، يضيف البلاغ، اعتمدت الجماعة على تقنيات ري حديثة تمزج بين السقي التقليدي والتنقيط والرش، فضلاً عن تزويد المنتزه بالطاقة الشمسية، وشبكة متطورة للمراقبة بالفيديو والحماية من الحرائق لضمان سلامة المرتادين. 

وفي سياق متصل، افتتحت عمدة مراكش، رفقة المديرة الجهوية للثقافة وثلة من المسؤولين والفاعلين المحليين، “مركز تثمين التراث باب أغمات”، الذي يسعى، تحت شعار “مراكش المدينة الألفية”، إلى إبراز التاريخ العريق لعاصمة النخيل، وتسليط الضوء بشكل خاص على الأدوار الاستراتيجية واليومية التي لعبها “باب أغمات” عبر مختلف الحقب التاريخية التي مرت بها المدينة. 

ووقفت المنصوري أيضا على تقدم أشغال تهيئة وصيانة المحيط الحضري لباب أغمات والمناطق المحاذية له، وشملت الجولة الميدانية كلاً من شارع مولاي علي، وحي بوسكري، وباب ايلان، والموقف، بالإضافة إلى أحياء أخرى بالمدينة العتيقة. 

وأكدت جماعة مراكش أن هذه الأوراش شهدت وتيرة عمل مكثفة تضمنت تأهيل وتجديد شبكة تصريف مياه الأمطار وربطها بالشبكات الرئيسية وكشط الطبقات القديمة للطرق وتعويضها بطبقة جديدة من الإسفلت الساخن لضمان انسيابية السير ثم إعادة تهيئة الأرصفة والتبليط بالحجر اللاصق وفق المعايير المعمارية المعتمدة و معالجة “الخطارات” التاريخية، وإنجاز التشوير الطرقي وممرات الراجلين، مع غرس مساحات نباتية جديدة تضفي رونقاً جمالياً على المنطقة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News