فن

“القصص”.. حكاية حب عابرة للحدود تصل إلى القاعات السينمائية المغربية

“القصص”.. حكاية حب عابرة للحدود تصل إلى القاعات السينمائية المغربية

تستعد القاعات السينمائية المغربية لاستقبال الفيلم الروائي الجديد “القصص” للمخرج المصري-النمساوي أبو بكر شوقي، الذي يمتد عبر عقدين من الزمن، مستعرضا قصة حب عابرة للحدود تنشأ في ظل التحولات السياسية والاجتماعية التي عرفتها مصر منذ أواخر ستينيات القرن الماضي.

ويقود الفيلم المشاهد المغربي في رحلة تجمع بين الطموح الفني والمشاعر الإنسانية تمتد لساعتين من الزمن ابتداء من 24 من شهر يونيو الجاري، بقاعات ميغاراما، بعد جولة في عدد من المهرجانات السينمائية الدولية.

وتدور أحداث الفيلم بين أواخر ستينيات القرن الماضي وثمانينياته، ويتابع قصة أحمد، شاب من القاهرة، يحلم بأن يصبح عازف بيانو محترفا، قبل أن تتغير حياته بشكل جذري بعد دخوله في قصة حب مع شابة نمساوية خلال حرب عام 1967، بحسب الورقة التعريفية للفيلم.

وتنطلق الأحداث عندما يتلقى رسالة من ليز، شابة نمساوية تراسله ضمن برنامج للمراسلات الدولية، لتنشأ بينهما علاقة صداقة وحب تتحدى المسافات والاختلافات الثقافية والظروف السياسية.

وخلال نحو 15 عاما، يواكب الفيلم التحولات التي شهدتها مصر، من الحروب والتغيرات الاجتماعية إلى التحديات العائلية والشخصية التي تواجه البطل في سعيه لتحقيق حلمه الفني.

ويشارك في الفيلم الذي كتبه وأشرف على إخراجه أبو بكر شزقي، كل من نيلي كريم، وأمير المصري، وأحمد كمال، وشريف الدسوقي، وصبري فواز، وكريم قاسم، وفاليري باشنز إلى جانب أسماء فنية أخرى.

ويستند الفيلم جزئيا إلى تجربة شخصية عاشتها أسرة مخرجه المصري-النمساوي أبو بكر شوقي، الذي استوحى بعض تفاصيله من قصة تعارف والديه، مقدما إياها في قالب درامي وإنساني يمزج بين التجربة الشخصية والتحولات الاجتماعية التي شهدتها تلك المرحلة.

ولا يُعد فيلم “القصص” أول عمل سينمائي مصري يجد طريقه إلى القاعات المغربية، إذ دأب عدد من المنتجين والمخرجين المصريين خلال السنوات الأخيرة على طرح أعمالهم في دور العرض بالمغرب، نظرا لما تحظى به هذه الأعمال من متابعة لدى شريحة واسعة من الجمهور المغربي، في ظل انفتاح السوق المغربية على الإنتاجات العربية.

ويأتي عرض “القصص” بعد أيام من مغادرة فيلم “الكراش” قائمة الأفلام المعروضة بقاعات “ميغاراما”، والذي دارت أحداثه حول عمر، المحاسب الثلاثيني الخجول الذي يعيش حياة هادئة رفقة عمه فؤاد، قبل أن تنقلب يومياته عقب رحلة إلى منتجع سياحي ساحلي دبرها عمه في محاولة للتقريب بينه وبين امرأة تجمعه بها علاقة مهنية، لتتوالى بعد ذلك سلسلة من المواقف الكوميدية غير المتوقعة.

ودخل فيلم “الكلاب السبعة” إلى القاعات السينمائية المغربية، خلال الأسبوع الجاري، بقصة تدور حول خالد العزازي، الضابط الذي يعمل ضمن جهاز الإنتربول، والذي يضطر إلى عقد تحالف غير متوقع مع غالي أبو داود، أحد أعضاء عصابة (الكلاب السبعة)، من أجل مواجهة شبكة إجرامية متورطة في تجارة المخدرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News