في عيد العرش.. شامة توثق أصالة المغرب ومشاريعه الكبرى في “نستاهلو أكثر”

أفرجت الفنانة شامة عن أحدث أعمالها الغنائية بعنوان “نستاهلو أكثر”، وهو عمل وطني يتزامن مع الاحتفاء بعيد العرش، وتسلط من خلاله الضوء على أبرز الإنجازات التي حققتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، في رحلة موسيقية وبصرية بين عدد من المدن المغربية.
ويقود الكليب المشاهد في جولة عبر مختلف ربوع المملكة، مستعرضا أبرز المعالم التاريخية والثقافية، مع إبراز الحرفيين المغاربة والصناعة التقليدية، من خلال لقطات جوية صُورت في عدد من المدن، لتجسيد غنى التراث المغربي وتنوعه.

ويتضمن الكليب مشاهد للملك محمد السادس خلال تدشين عدد من المشاريع الكبرى بالمملكة، إلى جانب لقطات توثق استقبال المواطنين له، بما يعكس، بحسب صناع العمل، متانة الروابط التي تجمع بين الشعب والملك.
وحمل العمل توقيع مصعب العنيزي، الذي تولى كتابة الكلمات وإنتاج الأغنية وصياغة فكرة الكليب، فيما أشرف حسن الكرفتي على الإخراج، ووضع رضوان الديري الألحان، بينما عاد التوزيع الموسيقي إلى رشيد محمد علي، فيما جرى تسجيل الصوت بين المغرب ومصر، حيث سُجلت جميع الآلات الحية في مصر بإشراف محمد حمدي.
وأوضح طاقم العمل، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن الأغنية تعبر عن اعتزاز المغاربة بوطنهم وانتمائهم إلى تاريخ المملكة العريق، إذ ينطلق الكليب من مدينة فاس، مستعرضا عراقة الصناعة التقليدية من خلال حرفيي النحاس والزليج والخشب، باعتبار المدينة إحدى أهم الحواضر التاريخية التي ارتبطت بهذا الموروث.
وينتقل العمل بعد ذلك إلى تسليط الضوء على عدد من الأوراش التنموية التي شهدها المغرب خلال السنوات الأخيرة، من بينها ميناء طنجة، والمستشفيات الجامعية في عدد من المدن، إضافة إلى معالم بارزة في الرباط، من قبيل مسرح محمد السادس، وبرج محمد السادس، وملعب مولاي عبد الله.
ويرصد الكليب مشروع القطار فائق السرعة “البراق”، عبر مشاهد توثق الربط السككي بين مدينتي طنجة والرباط، قبل أن يحط الرحال في الدار البيضاء، حيث أبرز الميناء الكبير باعتباره أحد أبرز ركائز الاقتصاد الوطني.
ولم يقتصر العمل على هذه المحطات، بل استعرض أيضا، عبر تصوير جوي، جمالية عدد من المدن والمناطق المغربية، من بينها شفشاون، وأصيلة، وإفران، وأكادير، والصويرة، والداخلة، إلى جانب الصحراء المغربية، والشواطئ الممتدة على الساحل الأطلسي بين مير اللفت وسيدي إفني، وغيرها من المناطق، بهدف إبراز التنوع العمراني والطبيعي الذي يميز المملكة، وما عرفته من تطور خلال السنوات الأخيرة.
وتتخلل الكليب مشاهد توثق استقبال الملك محمد السادس خلال تدشينه عددا من المشاريع، وسط الزغاريد والتصفيق واستعمال الآلات الموسيقية، في مشاهد ترمز إلى عمق العلاقة التي تجمع بين العرش والشعب، وفق طاقمه.
وأشار طاقم العمل إلى أن الأغنية، بكلماتها وصورتها، تسعى إلى تقديم لوحة متكاملة عن أصالة المغرب وثقافته، من خلال الجمع بين إبراز الموروث التقليدي والحرف العريقة، واستعراض المشاريع التنموية الحديثة التي تشهدها مختلف المدن المغربية.






