فن

“مايال” يفشل في تكرار نجاح “اللي وقع في مراكش يبقى في مراكش”

“مايال” يفشل في تكرار نجاح “اللي وقع في مراكش يبقى في مراكش”

غادر الفيلم السينمائي المغربي “مايال”، للمخرج سعيد خلاف، القاعات السينمائية المغربية هذا الأسبوع، بعد أسابيع قليلة من انطلاق عرضه، في وقت تواصل فيه أفلام تجارية أخرى من الفئة نفسها الحفاظ على حضورها في شباك التذاكر، كما “جوج رواح” و”نوض أنوض”، اللذين ما زالا يستقطبان الجمهور داخل القاعات.

ويشكل هذا الخروج المبكر مفارقة بالنسبة لسعيد خلاف، الذي نجح في فيلمه السابق “اللي وقع في مراكش يبقى في مراكش” في تحقيق حضور لافت، إذ واصل عرضه لأسابيع طويلة مستفيدا من الإقبال الجماهيري الذي حققه، ليصبح أحد أبرز الأفلام التجارية المغربية في تلك الفترة.

وراهن خلاف في “مايال” على توليفة تجمع بين الكوميديا والمغامرة داخل فضاء صحراوي، مستندا إلى ثنائية الممثلين سعيد باي ورفيق بوبكر، محاولا تكرار نجاح أعماله السابقة واستقطاب الجمهور خلال الموسم الصيفي.

ويروي الفيلم قصة شاب يخاطر بكل شيء لإنقاذ جمله الوفي “مايال” من الوسم بالنار، قبل أن ينطلق رفقة صديقيه في رحلة وسط الصحراء، تتحول إلى سلسلة من المواقف الكوميدية والمغامرات التي تختبر الصداقة والشجاعة والوفاء.

ويقدم “مايال” قصة عائلية تمزج بين الكوميديا والتشويق، وتحتفي بقيم الصداقة والإخلاص، من خلال حبكة تعتمد على المغامرة في فضاء صحراوي يشكل أحد أبرز عناصر الفيلم البصرية، وفق الورقة التعريفية للعمل.

ورغم اعتماد الفيلم على وصفة سينمائية أثبتت نجاحها في السوق المغربية، فإنه لم يتمكن من الصمود داخل القاعات بالمدة نفسها التي حققتها أعمال تجارية منافسة، من قبيل “جوج رواح” و”نوض أنوض”، اللذين واصلا استقطاب الجمهور، في وقت غادر فيه “مايال” البرمجة السينمائية.

ورغم رهان سعيد خلاف على ثنائية سعيد باي ورفيق بوبكر، أحد أبرز الأسماء في الكوميديا المغربية، لم يتمكن الفيلم من الصمود في القاعات السينمائية، على عكس أعمال تجارية أخرى لا تزال تواصل عرضها، ما يؤكد أن حضور الأسماء المعروفة وحده لم يعد كافيا لضمان استمرار الفيلم في شباك التذاكر.

وما يزال فيلم “جوج وجوه” يجذب الجمهور بقصة ذات طابع كوميدي وخيالي، تنطلق من تجربة علمية تقلب حياة بطليه رأسا على عقب، فيما يواصل فيلم “نوض أنوض” تحقيق إيرادات مرتفعة الذي تدور قصته حول اختطاف والد البطل من طرف عصابة لتجارة المخدرات، لتقود الأحداث إلى مغامرة تتداخل فيها محاولات إنقاذه مع خطة لسرقة خزنة أحد أباطرة المخدرات، ضمن قالب يمزج بين الكوميديا والتشويق.

ودخل فيلم “كوفرة فالغيس” حلبة المنافسة بقصة مجموعة من الشباب الذين يؤسسون فريقا لكرة القدم أملا في تغيير مصيرهم، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام رحلة لاكتشاف ذواتهم وقيمتهم الحقيقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News