سي مهدي: أواكب تطورات السوق الفني بخبرة ثلاثين سنة

أكد الفنان سي مهدي أن الاشتغال على المشاريع الفنية يظل مسارا يتطلب مجهودا كبيرا وتكلفة مادية مهمة، لكنه يراه استثمارا ضروريا من أجل تقديم محتوى يليق بذوق الجمهور وتطلعاته، إذ يستمر في مسيرته الفنية من خلال إصدار أعمال غنائية جديدة، آخرها أغنية “سطوري” التي طرحها قبل يومين.
وكشف مهدي في تصريح لجريدة “مدار21” أنه يتحمل بنفسه تكاليف إنتاج أعماله الفنية، بما في ذلك تصوير الكليبات الخاصة بها، في إطار استراتيجية فنية ينهجها منذ سنوات طويلة.
وأوضح أن وتيرة الإنتاج لديه أصبحت في الفترة الأخيرة أكثر انتظاما، بعدما كان يمر سابقا بفترات انقطاع ثم يعود لإصدار أعمال جديدة، ما تغير بشكل واضح في تجربته الحالية.
ويقر الفنان بأن الإنتاج الذاتي يطرح مجموعة من الصعوبات، سواء من حيث التكلفة أو من حيث توفير الإمكانيات التقنية والفنية الضرورية لإخراج عمل متكامل، خاصة على مستوى الفيديو كليب الذي يتطلب ميزانية وإمكانات إنتاجية مهمة.
ويصر مهدي على مواصلة هذا النهج في إنتاج أعماله الفنية بهدف ضمان حضوره داخل السوق الفنية، والحفاظ على ارتباط اسمه بالجمهور، خصوصا وأنه راكم تجربة فنية تمتد لأزيد من ثلاثين سنة، بحسب ما صرح به للجريدة.
وفي السياق نفسه، يشير سي مهدي إلى أنه بات يمتلك خبرة كافية في المجال الفني، مكنته من فهم متطلبات السوق وتغير أذواق الجمهور، ما يساعده في توجيه اختياراته الفنية، مؤكدا أن الإنتاج الفردي أو المرتبط بشركة إنتاج، رغم صعوبته، يمكن الفنان من الترويج والتسويق لأعماله.
وبخصوص أغنيته الجديدة، أوضح مهدي أنه اختار إيقاعا شبابيا حديثا ينسجم مع الأجواء الصيفية التي يفضلها المستمعون خلال هذه الفترة من السنة، إذ يميل الجمهور عادة إلى الأغاني الخفيفة ذات الإيقاع السريع والكلمات البسيطة التي يسهل ترديدها والتفاعل معها.
وأضاف أن العمل طرح على شكل فيديو كليب، ليكون قابلا للانتشار بشكل واسع، خاصة عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وحول تفاصيل هذا الإصدار الجديد الذي يحمل عنوان “سطوري”، أشار إلى أنه من كلماته وألحانه، بينما جرى توزيع العمل بتعاون مع كريم السلاوي، فيما أشرف على عملية الماسترينغ إلياس الحمداوي.
أما الجانب البصري للعمل، فقد تم تصوير الكليب تحت إدارة المخرج رضوان أقلعي، إذ وقع الاختيار مدينة مراكش كفضاء للتصوير، لما تتميز به من تنوع بصري وجمالي يجمع بين الطابع التقليدي واللمسة العصرية.





