فن

الإدريسي: “دريم شوك” يستلهم إنجازات “الأسود”رغم قسوة الظروف

الإدريسي: “دريم شوك” يستلهم إنجازات “الأسود”رغم قسوة الظروف

تنطلق العروض الرسمية للفيلم السينمائي “كوفرة فالغيس، دريم شوك” بعد يومين بالقاعات السينمائية الوطنية، في رحلة تجمع بين الحلم والصمود، من خلال قصة مجموعة من الشباب الذين يواجهون ظروفا اجتماعية صعبة، قبل أن يجدوا في كرة القدم فرصة لاكتشاف ذواتهم وتغيير مسار حياتهم.

وفي هذا السياق، كشف سيناريست الفيلم علي الإدريسي كزوز، في تصريح لجريدة “مدار21” أن “كوفرة فالغيس” أو “دريم شوك” يمثل أول تجربة سينمائية له، موضحا أن الفكرة الأساسية التي يقوم عليها تتمثل في رسالة مفادها أنه مهما اشتدت الظروف، يبقى الأمل قائما في تجاوز الصعوبات وتحقيق الأحلام.

وأوضح أن الفيلم يتناول قصة مجموعة من الشباب الذين يعيشون التهميش والفقر والضياع، قبل أن تقودهم الظروف إلى المشاركة في دوري لكرة القدم داخل القاعة تنظمه جمعية رياضية بجائزة مالية مهمة.

وأضاف أن دافعهم في البداية كان ماديا، غير أن سلسلة التحديات والإحباطات التي يواجهونها تغير نظرتهم إلى المنافسة، ليتحول الطموح من مجرد الفوز بالجائزة إلى محاولة تغيير واقعهم والخروج من دائرة الضياع التي يعيشونها.

وأكد الإدريسي أن فكرة الفيلم استلهمت جزءا من روح الإنجازات التي حققها المنتخب الوطني لكرة القدم، غير أنها ترتكز أيضا على القيم الإنسانية التي رافقت تلك النجاحات، من قبيل التضامن، وتضحيات الأسر، ورضا الوالدين، وروح الانتماء للوطن.

وعن حظوظ استمرار الفيلم في القاعات السينمائية، اعتبر الإدريسي أن العمل يمتلك مقومات جذب الجمهور، بالنظر إلى ارتباطه بالأجواء التي عاشها المغاربة مع الملاحم الكروية الأخيرة، مشيرا إلى أنه يشكل أيضا تعبيرا عن الأمل بعد مشاعر الإحباط التي خلفها ضياع حلم التتويج بكأس العالم.

وأضاف في اسياق ذاته أن نهاية الفيلم تحمل مواجهة كروية بين فريق الشباب أبطال العمل وفريق أجنبي، في سياق رمزي يبرز الرغبة في رفع راية الوطن.

وبخصوص اختيار أبطال الفيلم، أوضح الإدريسي أن العمل يجمع بين أسماء بارزة في الكوميديا المغربية، من بينها عزيز داداس ودنيا بوطازوت والبشير وكين ولبنى شكلاط، إلى جانب جيل جديد من الفنانين الشباب، معتبرا أن هذا التنوع يساهم في الوصول إلى شرائح واسعة من الجمهور وتعزيز حضور الفيلم في القاعات السينمائية.

ويُعيد هذا العمل الثنائي دنيا بوطازوت وعزيز داداس إلى الشاشة الكبرى، بعد النجاح اللافت الذي حققاه معا في الفيلم السينمائي “أنا ماشي أنا”، الذي حافظ على حضوره في القاعات المغربية لأشهر عدة واستقطب أعدادا كبيرة من الجمهور، كما حظيا بتفاعل واسع من خلال مشاركتهما في مسلسل “جوج وجوه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News