فن

سامي راي يعيد النقاش بشأن “الألقاب” ويؤكد: الراي ليس جزائريا

سامي راي يعيد النقاش بشأن “الألقاب” ويؤكد: الراي ليس جزائريا

أكد الفنان سامي راي أن وصف “ملك الراي المغربي” ليس لقبا يطلقه على نفسه، بل يعتبره وصفا مستحقا لمسيرته الفنية، مشيرا إلى أن هذا الوصف أصبح مرتبطا باسمه حتى في نتائج البحث على “جوجل”.

وأوضح خلال الندوة التي عقدت على هامش سهرة أحياها في مدينة وجدة، ضمن فعاليات النسخة الجديدة من مهرجان الراي، أنه لا يتعامل مع “ملك الراي المغربي” كلقب، وإنما كمرجع يعكس تجربته الطويلة في هذا اللون الموسيقي، مستدلا بظهور الوصف في نتائج البحث، رغم أن الأمر يرتبط بتداول هذا الجدل إعلاميا وعلى منصات الإنترنت.

ويعيد سامي راي بتصريحاته النقاش بشأن الألقاب الفنية، سواء في المغرب أو في عدد من الدول العربية، إذ يثير تبني بعض الفنانين ألقابا من قبيل “الملك” و”النجم” و”الملك” جدلا واسعا بين مؤيد يعتبرها اعترافا جماهيريا بمسيرة أصحابها، ومعارض يرى أنها ألقاب لا تكتسب إلا بإجماع الجمهور والنقاد، وليس بإعلان الفنان نفسه.

وفي حديثه عن موسيقى الراي، شدد سامي راي على أن هذا اللون الموسيقي لا يمكن اعتباره تراثا جزائريا خالصا، لأنه لا يندرج ضمن التراث اللامادي القابل للاحتكار، معتبرا أن الراي فن مغاربي، وأن هناك اختلافات بين الراي المغربي ونظيره الجزائري، الأمر الذي قد يجهله جزء من الجمهور.

وأشار إلى أنه لا يحتاج إلى الترويج لنفسه، مؤكدا أنه عاد أخيرا من جولة فنية شملت عددا من الدول، نظمت بدعم من وزارة الثقافة، معتبرا أن هذا الدعم يعكس قيمة الفنان ومسيرته.

وأضاف أن مساره الفني يمتد لعقود، إذ بدأ الغناء في سن الرابعة عشرة، وأصدر منذ ذلك الحين 27 ألبوما، وعاصر مراحل مختلفة من صناعة الموسيقى، بدءا من الأشرطة والأقراص المدمجة، وصولا إلى المنصات الرقمية، لافتا إلى أنه يحتفظ بأرشيف أعماله، إلى جانب القصاصات الصحفية التي وثقت لمسيرته، داخل متحف.

واستحضر سامي جانبا من بداياته الصعبة، موجها رسالة إلى المواهب الشابة، خاصة المنحدرة من المدن الهامشية، بضرورة الاجتهاد والمثابرة وعدم انتظار النجاح بالصدفة، مستحضرا تجربته بعد مغادرته مسقط رأسه تازة، حين كان يضطر أحيانا للمبيت في محطات القطار والبقاء دون طعام.

وكشف سامي راي في السياق ذاته أنه تعرض في بداية مسيرته الفنية للظلم والإهانة، غير أنه تمسك بخياره الفني وواصل العمل لإثبات نفسه، متجاوزا مختلف العراقيل التي واجهته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News