رياضة

وليد الركراكي يدخل قائمة المرشحين لقيادة منتخب الإكوادور

وليد الركراكي يدخل قائمة المرشحين لقيادة منتخب الإكوادور

عادت أسهم الناخب الوطني السابق وليد الركراكي لتشعل بورصة التدريب وسوق الانتقالات الدولية من جديد، بعدما تداولت تقارير إعلامية إكوادورية اسمه كأحد أبرز المرشحين لقيادة المنتخب الأول، محولةً مستقبله الفني إلى محط اهتمام وسائل الإعلام الكروية في قارة أمريكا الجنوبية.

وكشف الصحفي الرياضي الإكوادوري روبرتو بونافونت، خلال مشاركته في برنامج إذاعي محلي، أن اسم وليد الركراكي طُرح بقوة داخل الأوساط الكروية في البلاد كأحد الأسماء المرشحة لتولي تدريب منتخب الإكوادور.

وأكد المصدر ذاته أن مصدراً مقرباً من وكيل أعمال المدرب المغربي أبلغه برغبة الركراكي في خوض هذه التجربة الجديدة رفقة منتخب “التريكولور”، مما قد يفتح الباب أمام مفاوضات مرتقبة بين الطرفين خلال الفترة المقبلة.

وسرعان ما عرفت هذه الأنباء طريقها إلى وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في الإكوادور، لتصبح أحد أكثر المواضيع الرياضية تداولاً في البلاد، فاتحةً باب النقاش بين الجماهير والمحللين حول مدى ملاءمة الإطار المغربي لقيادة المنتخب الإكوادوري خلال المرحلة المقبلة.

وبينما لم يصدر أي موقف رسمي من أيّ من الطرفين، فإن تداول اسم المدرب المغربي ضمن قائمة المرشحين يعكس المكانة التي اكتسبها والسمعة التي بناها عقب الإنجاز التاريخي مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2022، حين قاد “أسود الأطلس” إلى المربع الذهبي كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز.

من جانبها، انقسمت الجماهير الإكوادورية بشأن الفكرة؛ إذ أبدى قطاع واسع من المشجعين ترحيبهم بالتعاقد مع الركراكي، معتبرين أنه مدرب أثبت كفاءته العالية في أكبر المحافل الدولية، ويملك شخصية قيادية قوية في إدارة المباريات الكبرى والتعامل مع اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية.

في المقابل، فضّل آخرون التوجه نحو مدرب ينتمي إلى المدرسة اللاتينية، معتبرين أن طبيعة كرة القدم في أمريكا الجنوبية تتطلب خبيراً بخصوصيات المنطقة والتصفيات القارية الشاقة، حيث برزت أسماء أخرى مرشحة، على رأسها المدرب الأوروغواياني غييرمو ألمادا.

ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه الركراكي ترسيخ مكانته بين أبرز المدربين دولياً، مستفيداً من النجاحات التي حققها مع المنتخب المغربي، والتي جعلت اسمه حاضراً بانتظام في النقاشات المتعلقة بمستقبل المنتخبات الباحثة عن مدرب قادر على قيادة مشروع تنافسي.

وتتقاطع الفلسفة التدريبية المعهودة لـ وليد الركراكي مع أسلوب لعب منتخب الإكوادور، إذ يعتمد الأخير بدوره على الانكماش الدفاعي، والسرعة في التحول عبر الهجمات المرتدة، مع الاعتماد الكبير على الاندفاع البدني، وهو ما قد يجعل من الركراكي أحد أكثر الأسماء ملاءمة وتنافسية لنيل هذا المنصب.

وجدير بالذكر أن الاتحاد الإكوادوري لم يتخذ حتى الآن أي خطوة رسمية لحسم هوية مدربه الجديد، إذ لا تزال الأنباء المتعلقة باقتارب التعاقد مع وليد الركراكي في مرحلة التسريبات الإعلامية، في انتظار ما إذا كانت ستتحول إلى مفاوضات رسمية وفعلية خلال الأيام القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News