ميكري: راهنت على الراب لنقل معاناة الشباب وتوسيع قاعدة جمهوري

اختار الفنان نصر ميكري خوض تجربة جديدة في أغنيته “حياتي كريزي”، من خلال الرهان على موسيقى الراب ممزوجة بإيقاعات عصرية، بهدف توسيع قاعدته الجماهيرية والوصول إلى فئة الشباب، بالتعبير عن معانتهم والعراقيل والتحديات التي تواجههم في في بداية مسارهم لإثبات الذات وتحقيق طموحاتهم.
وقال نصر ميكري، في تصريح لجريدة “مدار21” ، إن أغنيته الجديدة “حياتي كريزي” لقيت تفاعلا إيجابيا من الجمهور، الذي أعجب، بحسب تعبيره، بهذا الاختيار الموسيقي الجديد، القائم على مزج موسيقى الراب بإيقاعات عصرية، معتبرا أن هذه التجربة مكنته من استقطاب فئة جديدة من المستمعين.
وعن اختياره لهذا اللون الموسيقي، أوضح ميكري أن الفنان لا ينبغي أن يقع في فخ النمطية، بل عليه أن يجدد باستمرار ويجتهد في تطوير أعماله، مشيرا إلى أنه، منذ انطلاق مسيرته الفنية سنة 2009، حرص في مختلف ألبوماته على تقديم أنماط موسيقية متعددة، دون أن يحصر نفسه في لون واحد، مع محافظته في الوقت ذاته على تقديم الإرث الموسيقي لعائلة ميكري خلال السهرات المخصصة لتكريم والده، سواء داخل المغرب أو خارجه، والتي تكون، على حد تعبيره، “ميكرية مئة في المئة”.
وأضاف أنه سبق أن خاض، في أعماله السابقة، تجارب موسيقية متنوعة، من بينها البوب، والروك، والكلاسيكية، والأغنية الدينية والوطنية، إلى جانب أنماط أخرى، مؤكدا أن هدفه اليوم الاستمرار في التجديد والإبداع، دون الوقوع في التكرار.
وبخصوص موضوع الأغنية، التي تتناول الصعوبات التي يواجهها الشباب في سبيل إثبات ذواتهم وتحقيق طموحاتهم، أكد ميكري أنه يعتبر من واجب الفنان التطرق إلى مختلف القضايا الاجتماعية، ولا سيما تلك التي تلامس واقع الشباب والتحديات التي تعترضهم في بداية مسارهم.
وفي ما يتعلق بتوظيفه لعبارات سبق أن رددها خلال تصريحاته الإعلامية، على خلفية أزمة الحكم بإفراغ منزل عائلته التاريخي بحي الوداية في الرباط، أوضح أنه لاحظ انتشار تلك العبارات بشكل واسع، بعدما تجاوزت مواقع التواصل الاجتماعي ووصلت إلى مختلف فئات المغاربة عبر التلفزيون، من خلال سلسلة رمضانية حققت نسب مشاهدة مرتفعة، ما شجعه على توظيفها داخل الأغنية حتى تكون أكثر قربا من الجمهور.
وأكد ميكري، في ختام تصريحه، أن حرصه على إبراز الهوية المغربية في أعماله ليس وليد الصدفة، سواء من خلال التصوير في الفضاءات العتيقة بمدينة الرباط أو ارتداء القميص الوطني، موضحا أنه يسعى إلى إيصال رسالة مفادها أن المواطن المغربي، رغم الصعوبات التي قد يواجهها، يظل متشبثا بوطنه ومعتزا بـ”التمغربيت” وقيمها.





