سياسة

إغلاق خط الغاز المغاربي يضع الجزائر في مواجهة مفتوحة مع أوربا

توالت الانتقادات الأوربية لقرار الجزائر إغلاق خط الغاز المغاربي الذي يمر عبر تراب المغرب نحو أوربا خاصة في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتوقيت القرار الذي اتخذ والقارة تستعد لفصل الشتاء الذي يتميز بتدني درجات الحرارة.

أحدث هذه الانتقادات والتعبيرات القلقة من القرار الجزائري جاءت من أول قوة نيابية بالبرلمان الأوربي “حزب الشعب الأوروبي”، الذي عبر عن قلقه من تبعات هذا القرار في سؤال وجهه أحد النواب بالحزب إلى المفوضية الأوروبية.

وأكد نائب رئيس مجموعة حزب الشعب الأوروبي بالبرلمان الأوروبي، أندري كوفاتشيف، أن قرار الجزائر، أحادي الجانب، اتخذ في وقت وصلت فيه أسعار الغاز من جديد إلى مستويات قياسية في البلاد عشية حلول فصل الشتاء، ما يثير مخاوف من أن ذلك قد يفاقم أزمة الطاقة الأوروبية.

وإذا كانت الجزائر تستهدف الضغط على المغرب بهذا القرار في سياق تصعيد متواصل بعد تغير موازين القوى بالمنطقة، فقد وجدت نفسها في ورطة اليوم مع شركائها الأوربيين الذين يرون أن ما يجري هو ابتزاز لأوربا بالدرجة الأولى.

وطالب حزب الشعب الأوربي في سؤاله المفوضية الأوروبية بالتقييم الذي ستقوم به للمخاطر المرتبطة بعدم تجديد اتفاقية أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي، والإجراءات التي ستتخذها للحيلولة دون تسبب انخفاض محتمل في إمدادات الغاز في زيادة أسعار الطاقة في أوروبا.

ويثير إعلان الجزائر لـ 31 أكتوبر الماضي، عن قرارها عدم تجديد اتفاق خط أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي، مخاوف بأوروبا في سياق ارتفاع أسعار الغاز وحلول فصل الشتاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *