حوارات

السليمي: النظام الجزائري أصبح مشكلة بالنسبة للمنتظم الدولي

قال الخبير في العلاقات الدولية عبد الرحيم منار السليمي، إنه من المستحيل أن يعود الدفء إلى العلاقات المغربية الجزائرية مادامت الجارة الشرقية لم تتحول إلى دولة “مدنية”.

وأكد السليمي خلال استضافته ضمن برنامج “شيفرة” الذي يبث على صحيفة “مدار21″، أنه لا  أرضية أو ظروف متاحة حاليا أو مستقبلا لعودة الدفء إلى العلاقات ما دام النظام الجزائري يستهدف نظيره المغربي، وما دامت دولة الجزائر مبنية أساسا على مقومات فكرة العداء للمغرب، مشيرا إلى أن إعلان الجزائر الحرب تعني بالضرورة  نهاية النظام  الجزائري، الذي يضع نفسه كما العادة في موقف محرج أمام المنتظم الدولي.

وعرج المتحدث على  نشأة جبهة البوليساريو، مشددا على أنها مجرد ورقة يستعملها النظام الجزائري لكي يغطي على إمكانية أن  يطالب المغرب بملف الحدود الشرقية تندوف وبشار، مشيرا إلى أن آخر ورقة كانت أيضا بين يدي نظام الجزائر هي ورقة الغاز لكنها باتت اليوم محروقة.

وفي السياق ذاته، قال الأستاذ الجامعي إن المغرب ليس مسؤولا عن الأزمات الداخلية للجزائر بما فيها أزمة الحليب والبطاطس وغيرها، غير أن النظام الجزائري يعتبر المغرب تلك الشماعة التي يعلق عليها أخطائه و”غباءه” على حد تعبير المحلل السياسي، مشيرا إلى أن شنقريحة وتبون وباقي جنرالات الجزائر، يسعون إلى تصريف أزماتهم الداخلية بهذه الطريق التي باتت تزعج المنتظم الدولي ككل والذي يعتبر الجارة الشرقية محور التوتر إقليميا.

وقلل السليمي من شأن التقارب الجزائري التونسي، معتبرا أنه “لحظي وآني لن يضر بمصالح المغرب”، موجها من خلال البرنامج رسالة لوزير خارجية البلد من أجل الحذر من أي تصرف قد يؤدي إلى الطريق المسدود.

وفي السياق ذاته، أورد المتحدث أن النظام العسكري يعرقل مسار التطور في تونس ويعرقل عجلة التنمية بهذا البلد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *