مراكش تحتفي بالذكرى الـ69 لتأسيس الأمن الوطني

احتفت أسرة الأمن الوطني بمراكش، اليوم الجمعة، بالذكرى الـ69 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.
ونظمت بالمناسبة حفل بمدرسة تكوين حراس الأمن بمراكش، حضره والي جهة مراكش آسفي، عامل عمالة مراكش، فريد شوراق، ووالي أمن مراكش، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلو السلطات القضائية، والمنتخبون المحليون والجهويون، وأطر وموظفو المديرية العامة للأمن الوطني، وفاعلون بالمجتمع المدني، وكذا شخصيات أخرى مدنية وعسكرية.
والي أمن مراكش، محمد مشيشو، شدد في كلمة بالمناسبة، على “الجهود المتلاحقة، ليل نهار، والتضحيات الجسيمة، لعناصر الشرطة وكفاحهم المستمر من أجل أمن الوطن والمواطن، ومقارعتهم للأخطار، واسترخاصهم للغالي والنفيس إزاء كل المخاطر، في سبيل طمأنينة المواطنين والممتلكات، طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.
وأشار إلى أن ولاية أمن مراكش “تعمل على واجهات متعددة من العمل الأمني، الاستباقي والوقائي والزجري، وفي نطاق تنسيقي تام وملتزم مع النيابة العامة المختصة”، مسجلا أنه، منذ 17 ماي 2024 وإلى غاية يومه، ظفرت ولاية الأمن بنتائج ملموسة عززت الشعور بالأمن، الذي ينعم به ساكنة وزوار المدينة الحمراء.
ولفت إلى أن ولاية الأمن ظلت وفية للرؤية المستقبلية، بما يضمن مواكبتها للتطور السوسيو اجتماعي والعمراني للحواضر التابعة لنفوذها، مشيرا إلى أنه بعد تحقيق تأطير المدينة بـ(5) مناطق ترابية، والارتقاء بالفرق الحضرية للشرطة القضائية إلى مستوى فرق للشرطة القضائية، وخلق (5) فرق للمرور بمعدل فرقة لكل منطقة أمنية على حدة، وافتتاح مدرسة حراس الأمن، فإن الجهود متواصلة لخلق منطقة أمنية سادسة بمنطقة الإزدهار، بالإضافة إلى مشاريع أخرى ذات أهمية في مجال القرب وتأمين المجال العام، سترى النور قريبا.
وأكد أن “الجهود تستمر لتعزيز رأس المال البشري والقواعد اللوجستيكية لاستقبال التظاهرات العالمية الكبرى، وفي مقدمتها الدورة الـ93 للجمعية العامة للأنتربول المنظمة هذه السنة من طرف المديرية العامة للأمن الوطني، وكأس إفريقيا للأمم 2025، إضافة إلى الحدث التاريخي العالمي كأس العالم 2030”.
وتميز هذا الحفل بتنظيم عناصر الشرطة لعمليات تحاكي تدخلاتهم اليومية الرامية إلى مكافحة الجريمة، من قبيل الاعتداءات بالسلاح الأبيض.