كلميم.. لقاء حول التدريس الفعّال للغة الإنجليزية

كلميم 13 أبريل 2025 (ومع) نُظم اليوم الأحد بكلميم، يوم دراسي حول “التدريس الفعّال للغة الإنجليزية باستعمال التكنولوجيا الحديثة”، بمبادرة من الفرع الجهوي لجمعية أساتذة اللغة الإنجليزية بالمغرب لجهة كلميم- وادنون.
واستهدف هذا اليوم الدراسي والتكويني، الذي احتضنه مقر المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أساتذة اللغة الإنجليزية بالسلكين الإعدادي والثانوي بالتعليم العمومي والخصوصي على مستوى الجهة.
وتوخى هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة مؤطرين تربويين وكذا أساتذة مكونين من الولايات المتحدة الأمريكية مقيمين بالمغرب، تمكين أساتذة اللغة الإنجليزية من أدوات بيداغوجية حديثة وخاصة ما يتعلق ببناء جذاذات وتحضير الدروس لفائدة التلاميذ باستعمال تكنولوجيا حديثة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت المديرة الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بكلميم، حبيبة أوباعلا، أن هذا اللقاء الذي يندرج ضمن سلسلة من اللقاءات التي تروم تطوير الكفايات المهنية للأطر التربوية، والارتقاء بجودة الممارسة الصفية، يروم تمكين مدرسات ومدرسي اللغة الإنجليزية من أدوات بيداغوجية حديثة، تعزز التفاعل الإيجابي بين المتعلمين وتشجعهم على الانخراط الفعّال في بناء التعلمات من خلال عروض نظرية وورشات تطبيقية ذات طابع عملي.
وأبرزت أوباعلا، أن هذا اليوم الدراسي التكويني يروم أيضا توفير فضاء للتفكير التربوي المشترك حول سبل تقييم التقنيات التعليمية المعتمدة، بما يضمن تحسين جودة التعلمات، مع إيلاء أهمية خاصة للتقييم التكويني الفوري والتقنيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى استكشاف آفاق إدماج أدوات الذكاء الاصطناعي في عمليتي التعليم والتقييم الذاتي، بما ينسجم مع متطلبات العصر الرقمي، ويُسهم في إعداد جيل متعلم متمكن وواع بالتحديات المستقبلية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس المكتب الوطني لجمعية أساتذة اللغة الإنجليزية بالمغرب، مولاي يوسف العمري، أن هذا اللقاء يروم إبراز أهمية استعمال الذكاء الاصطناعي والوسائل الحديثة في تدريس اللغة الإنجليزية، مضيفا أن هذا اليوم الدراسي يندرج في إطار البرنامج السنوي للجمعية.
من جهته، أبرز رئيس الفرع الجهوي لجمعية أساتذة اللغة الإنجليزية بكلميم- وادنون، أيوب الإدريسي، أهمية وراهنية موضوع هذا اليوم الدراسي والمتعلق باستعمال التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة الإنجليزية، مشيرا إلى أن اللقاء يشكل فرصة لتمكين أساتذة اللغة الإنجليزية بالجهة من تقنيات بناء جذاذات وتحضير الدروس لفائدة التلاميذ باستعمال تكنولوجيا حديثة.
بدورها، عبرت جينيفر بويد، أستاذة مكونة بالمدرسة العليا للتربية والتكوين بمدينة الجديدة، عن اعتزازها بالمشاركة في أشغال هذا اليوم الدراسي من خلال تأطير ورشة علمية حول استعمال الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تجويد جذاذات أساتذة اللغة الإنجليزية، مضيفة أن هذا التكوين موجه لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي والإعدادي.
وتم خلال هذا اللقاء، تقديم عدة عروض همت بالخصوص، “دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في تعلم اللغة الإنجليزية”، و”استخدام الألعاب الرقمية في أقسام اللغة الإنجليزية”، و”تحسين استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في أقسام اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية”.
كما تم تنظيم ورشات علمية همت مواضيع “احتضان الذكاء الاصطناعي في الفصل الدراسي”، و “استخدام أجهزة الالتقاط (Plickers) لتحسين التقويم التكويني في الوقت الفعلي”، و “استخدام تطبيق(Nearpad) لتوسيع نطاق تعلم التلاميذ خارج الفصل الدراسي لمتعلمي اللغة الإنجليزية”.







