بنكيران يثير الجدل بمهاجمة شخصيات من محيط الملك محمد السادس

أثار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، جدلا واسعا بعد توجيهه انتقادات مباشرة لشخصيات نافذة من محيط الملك محمد السادس، معتبرا أنه لا توجد أي سلطة تضاهي سلطة الملك، وأن دوره يتمثل في كبح نفوذ هؤلاء “الأقوياء” ومنعهم من الاستئثار بالمال والسلطة.
وأوضح ابن كيران، خلال لقاء تواصلي للحزب بالصويرة، أن “الملك يقوم بواجباته على أكمل وجه”، مضيفا لذلك “لا ينبغي لأحد أن يتوارى خلف الستار ليوهمنا بأن له سلطة تضاهي سلطة الملك، فالمغاربة يؤمنون بملك واحد هو محمد السادس، ولا يهمنا من يكون الآخرون، سواء أكان أزولاي أو فؤاد عالي الهمة أو (قندوح آخر).
وتابع الأمين العام لحزب “البيجيدي” أنه “لن يرهبنا أحد، فنحن جميعاً مغاربة متساوون، ومكانتنا محفوظة”، مبرزا أن الملك كان يقول له دائماً: “بالنسبة لي، أنتم مثلكم مثل باقي المغاربة ومثل باقي الأحزاب السياسية”.
وتابع ابن كيران أن هؤلاء الذين ذكرهم وأمثالهم موجودون في كل العالم “فالمجموعات البشرية تفرز دائماً فئة تصل إلى السلطة، وهؤلاء الأقوياء يشكلون خطرا ، مضيفا أن الملك يقوم بأحد مهامه الكبرى وهي منع هؤلاء الأقوياء من الطغيان، قائلا: “هو لي حابسهم عليكم”.
وشدد المتحدث على أن الأقوياء “يريدون الاستئثار بكل شيء، وعلى رأس ذلك المال والسلطة؛ فهذا يريد السيطرة على مدينة، وذاك على فريق رياضي، وآخر على مصلحة ما”، مضيفا “نحن يوجد على رأس سلطتنا الملك، وهو واجبه ومسؤوليته ومصلحته، ومصلحة أسرته من بعده أن لا يدع الأقوياء يطغون علينا كما يحدث في دول أخرى تفتقر إلى هذا الطرف المحايد الذي هو أقوى منهم ليكبح جماحهم”.
وقال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن الإنسان بطبعه يطغى إذا فُتحت أمامه أبواب المال والسلطة دون رادع، فهو لا يتوقف عن الرغبة في المزيد والهيمنة، مما قد يؤدي به إلى الهلاك، مضيفا “الحمد لله أننا نعيش في بلد اسمه المملكة المغربية يحكمه ملك. وبكل صدق، لو لم يكن الأمر كذلك لضاعت هذه البلاد منذ زمن بعيد”.
وتابع مخاطبا الحضور “أنتم ترون ما آلت إليه أحوال بعض الدول في الجوار، أو في الشرق، أو في بعض دول أفريقيا، حيث أدت تصرفات أمثال هؤلاء الأقوياء إلى عواقب وخيمة”.







