السعدي: المغربي لا يشترى بقُفة وخصوم الأحرار يهاجمونه بآليات بئيسة

في أول خروج لحزب التجمع الوطني للأحرار تعليقا على الجدل المثار حول جمعية جود والقفف التي توزعها، واتهامات استغلالها لذلك لأغراض انتخابية، قال لحسن السعدي رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية إن ذلك يتجدد كل عام، مؤكدا أن هذه الجمعية المذكورة لا تربطها أي علاقة بحزب “الحمامة”.
واعتبر لحسن السعدي، خلال حلوله ضيفا على برنامج “مع يوسف بلهيسي” الذي يبث على منصات “مدار21” الإلكترونية، أن هذه الاتهامات مجرد “قراءات وتأويلات”، لافتا إلى أن العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية الإحسانية “توزع القفف وتساعد المواطنين ومكاينش غير جود”.
وذكر السعدي أن جمعية “جود” تقدم، على مدار السنة، مساعدات للمغاربة منذ تأسيسها (سنة 2019)، موضحا أن الانتقادات الموجهة لها هي محاولة من خصوم حزب التجمع الوطني للأحرار لاقتناص الفرص، وذلك عبر اللجوء لآليات “بئيسة”، بحسب تعبيره.
وسجل كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن التنافس السياسي يجب أن يكون على إقناع المواطنين عوض اتهام المغاربة، لافتا إلى أنه “مخطئ من يعتقد أن المغربي سيصوت لك إذا عطيتيه قفة.. هذه إهانة للمواطن المغربي، فالأخير له كرامته، وعطيه ولا ماتعطيهش نهار يبغي يصوت سيصوت على من يقتنع به”.
وفي سياق متصل، أكد السعدي أن مؤسسة “جود” لا علاقة لها بالتجمع الوطني للأحرار، موضحا أن “الأحزاب لا توزع القفف، هناك مؤسسات اجتماعية كثيرة تقوم بذلك ويجب أن تستمر ويجب أن نشجعها، وأتفاجأ ملي شخص يدعو صباحا لضرورة مساعدة أسر خيام الحوز ويتساءل فيناهما الجمعيات ومساء ينتقد جود لأنها توزع القفف”.
واعتبر أن من يروج أن هذه القفف مرتبطة بالانتخابات لا يعرف المجتمع المغربي “فالمغاربة مكيتشراو مكيتباعو”، معبرا عن استغرابه من ولوج هذه الاتهامات إلى البرلمان عبر أسئلة “صراحة أتعجب من مسؤول سياسي معين ينعث المغاربة بأنهم كيتباعو ويتشراو، هذه فيها إساءة لكرامة المواطن المغربي”.
ولفت إلى أنه لو كان العامل الحاسم في الانتخابات هو توزيع القفف “كنا نسدو الأحزاب والعمل التنظيمي ونلغي دعم الدولة والمانحين ونعوضه بالقفق ونربحو الانتخابات.. هادشي مكاينش في الواقع والله إذا ما أطرت المواطنين وتكلمت معهم وجبت ليهم الطريق والماء ووفيتي معاهم بالوعود فلن يصوتوا لك”.







