مجتمع

أسرة السائق الناجي من هجوم مالي: نشكر الملك على اهتمامه وعنايته بابننا

بعكاز ونظرة تخفي الكثير من تفاصيل مشهد مروع راح ضحيته اثنان من زملائه، التقى السائق الناجي من هجوم مالي المسلح، بأسرته بعد فراق دام أسابيع.

مباشرة بعد وصوله مطار أكادير، قادما من عاصمة مالي بامكو، مرورا بمطار الدار البيضاء، استقبله شقيقه ووالده اللذان عبرا عن فرحتهما بلقاء محمد، بعد تعافيه.

ووجه شقيق السائق الناجي رسالة شكر للملك محمد السادس “على الاهتمام والعناية الذي أحاط بها أخي.”

وأضاف المتحدث :”أشكر بشكل خاص السفير المغربي بدولة مالي الذي رافق أخي طوال تواجده بالمصحة وتلقيه العلاج، كما أشكر جميع أفراد الجالية المغربية الذين كانو برفقته طوال هذه الفترة وجعلوه يحس أنه بين افراد عائلته رغم بعد المسافة”.

وكانت مصادر “مدار21″، أكدت في وقت سابق، أن التحقيقات لمعرفة من يقف وراء الهجوم الطي استهدف سائقين مغاربة خلال توجههم إلى العاصمة باماكو يوم السبت 11 شتنبر الماضي، و أدى إلى وفاة اثنين وإصابة ثالث، مازالت جارية.

وأكدت المصادر أنه تم الاستماع أيضا للسائق الناجي، وأن “الجهات الأمنية المغربية تتابع باهتمام بالغ التحقيقات”.

وكانت تقارير إعلامية رجحت فرضية “العمل الإرهابي”، خاصة أن المهاجمين الذين أشار بلاغ للسفارة المغربية بمالي، “كانوا مقنعين ويرتدون واقيات من الرصاص ولديهم أجهزة اتصال لاسلكي، “لم يسرقوا محتويات الشاحنات”.

وأدانت مالي بشدة “الهجوم الجبان والهمجي” الذي شنّه مسلحون مجهولون، على قافلة تجارية مغربية في بلدة ديديني بمنطقة كايس، والذي تسبب في خسائر في الأرواح، وفق ما ذكر بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالية.

وأبلغ وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالي، عبدلاي ديوب، سفير المملكة ببماكو خالد الناصيري، أنه منذ وقوع الهجوم، اتخذت الوزارات المكلفة بالأمن والدفاع والصحة جميع الإجراءات المناسبة، كل في مجالها، مشيرا إلى أن السلطات المالية ملتزمة بالعثور على الجناة وتقديمهم للعدالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *